• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مستمر في السباق الآسيوي «لأنه قرار دولة»

السركال يعلن ترشحه لرئاسة اتحاد كرة القدم رسمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

أمين الدوبلي

أعلن يوسف يعقوب السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد كرة القدم، ترشحه رسمياً لرئاسة الاتحاد في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أنه سوف يتقدم بأوراق ترشيحه خلال الأيام القليلة المقبلة، جاء ذلك في تصريحات له على هامش حضوره تدريبات المنتخب الأول في ستاد الشعبة العسكرية استعداداً للقاء الودي أمام فلسطين بعد غد، قبل خوض مباراة لبنان يوم 29 فبراير الجاري، في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وقال السركال: إنني اتخذت القرار، بعد دراسة الوضع الراهن بمنتهى التأني والهدوء، والقرار لن يكون له أي تأثير سلبي على ترشحي لرئاسة الاتحاد الآسيوي الذي أعتبره محسوماً، وليس من حقي أن أتراجع عنه، لأنه أصبح قرار دولة، وليس فردياً، كما أن ترشحي لاتحاد الكرة سوف يدعم المساعي للفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي.

وكشف السركال عن أمور أخرى كثيرة بشأن المنتخبين الأول والأولمبي وخريطة الطريق الخاصة بهما، وأهم الخطوط العريضة في برنامجه الانتخابي، والمواصفات التي يتمنى توافرها في المجموعة التي يعمل معها في الاتحاد إذا حالفه التوفيق في الفوز، وآخر المستجدات في المشاركة في بطولة غرب آسيا بالكويت.

في البداية وتعليقاً على توصيفه للوضع الراهن، بعد فتح باب الترشيح لمجلس إدارة اتحاد الكرة، قال السركال: الكرة الآن في ملعب الأندية، لأنها مطالبة بترشيح أفضل خامات لديها، حتى يكون أفضل من لدينا في الأندية هم ممثلو الاتحاد مهما جاءت نتائج التصويت في الانتخابات هذا أولاً، والأمر الثاني أن لوائح الاتحاد تقول إن الانتخابات ستكون فردية وليس بها ما يفرض على أحد الدخول ضمن قائمة، وبالتالي سوف يترشح كل مرشح كفرد.

وبخصوص قراره النهائي بالترشح من عدمه قال السركال: أعلن رسمياً بأنني قررت الترشح لرئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة المقبل، وأعلن أن الصورة أصبحت واضحة أمامي بالنسبة للأسماء التي يمكن أن ترشحها الأندية، وكلها أسماء جيدة ويمكن التعاون معها، وبناء عليه اتخذت قراري.

وعن برنامجه الانتخابي للنهوض بكرة القدم في الإمارات قال: لست غريباً على اتحاد كرة القدم، والمنظومة الرياضية بشكل عام، فقد عملت من قبل به عضواً، وأمينا عاماً، ونائباً للرئيس ثم رئيساً، وقدمت إسهامات كثيرة، حتى عندما كنت رئيساً للجان، كما أنني عملت باللجنة الأولمبية ومنصبي الآن هو نائب رئيس اللجنة، وكل هذا المشوار ربما يعكس ما هو برنامجي، ومع ذلك فإنني لدي بعض الخطوط العريضة التي يمكن أن أتحدث عنها وأعد بها في الوقت نفسه، وهي أنني إذا فزت برئاسة الاتحاد أعد بأن يكون لدينا منتخب متطور بشكل ملفت للنظر، وجاهز دائماً لكل المناسبات والمحافل، وقادر على الفوز في معظم المشاركات، لأنني لا يمكن أن أعد بأن نفوز في كل المشاركات، وفيما يتعلق بالتحكيم فلدينا الأفكار التي سوف نكشف عنها تباعاً لتطويره والوصول به لأعلى مستوى، وفيما يتعلق بالجوانب الإدارية سوف نطورها، بما يدفع عجلة التطور، وفي ملف العلاقات الخارجية نحمد الله لأننا بنينا جسوراً من التعاون وعلاقات متميزة مع مختلف الدول، ومن بعدنا أيضاً من الإخوة الذين جاءوا بعدنا حققوا نجاحات في هذا الاتجاه، والمطلوب منا هو الحفاظ عليها والإضافة لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا