• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هرب من «الثلوج» وفضّل «دفء العرب» لتبدأ قصته

بوكير: ما تحقق مع دبا الفجيرة هذا الموسم «معجزة» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

علي معالي (دبي)

قصة الألماني ثيو بوكير مدرب دبا الفجيرة مع التألق في مجال التدريب انطلقت من المنطقة العربية، وما زالت لهذه القصة فصول أخرى، انطلق بوكير من ملاعبنا العربية، وتحديداً في البطولة الخليجية مع نادي اتحاد جدة، حيث لعب محترفاً بالنادي السعودي الكبير من 1977 حتى 1980، وبعدها عاد للانضمام لصفوف فريق شالكه، ثم عاد مدرباً لاتحاد جدة ليحقق معه لقب كأس الملك.

عمل بوكير مدرباً في كل من الكويت ولبنان، فقام بتدريب نادي الكويت في سنة 2005، وفي موسم 2003 /2004 انتقل إلى تدريب نادي الإسماعيلي المصري، ثم الزمالك المصري في 2005 قبل أن ينتقل موسم 2006 /2007 لتدريب الوحدة السعودي، وبعده أهلي جدة، والوحدة، ثم المصري البورسعيدي 2010، والحد اللبناني 2011، ومنتخب لبنان من 2011 حتى 2013، وقبل أن يأتي لتدريب دبا كان مدرباً لفريق النجمة من 2013 حتى 2015.. والسبب الأساسي في عشقه للبنان أنه متزوج من لبنانية.

والغريب في قصة هذا المدرب أنه يرفض العودة للتدريب في ألمانيا قائلاً: «لا أفكر مطلقاً في العودة للتدريب في ألمانيا، فالعودة إلى هناك أمر صعب للغاية، فلك أن تتخيل كيفية العمل في الدوري الألماني، حيث الاحتراف الكامل، بالتواجد صباحاً ومساء في أرض الملعب، ووجود الثلوج لمدة 6 أشهر في السنة، حيث تتجمد الأطراف في أرض الملعب، لكن هنا في المنطقة العربية نجد الدفء والعمل بشكل جيد، والخامات والموهبة، إضافة إلى حبي بالتواجد في المنطقة بحكم إقامتي في لبنان».

وتابع: «عملت بالتدريب في ألمانيا في ناديين، مع شالكه موسمين، وفريق في الدرجة الثانية، ولكن أصبح عشقي خارج ألمانيا بالتدريب في اتحاد جدة السعودي وحققت معهم لقب، وبدأت احترافي التدريب في اتحاد جدة، وتجربتي في المنطقة العربية بشكل عام أسعدتني كثيراً، سواء في مصر أو الكويت أو السعودية أو لبنان والإمارات، وقبل أن أخوض التدريب في المنطقة العربية، وأرى أن اللاعب العربي بشكل عام يمتلك الموهبة الكبيرة، وهو ما عاصرته لاعبا ومدربا، ولكن مشكلتنا هنا وعندما تم التعاقد معي أنه دوري «محترفين»، وبالتالي كان ضرورياً أن يكون محترفاً في كل شيء، ولابد من متخصصين للإداريين والمعالجين والحكام والمدربين المواطنين حتى اللاعبين أنفسهم لتعليمهم الأصول الخاصة بعالم الاحتراف، وليس منطقيا أننا في دوري محترفين، ولدينا لاعبون في العمل بعيداً عن الكرة، ومن الممكن أن يتغيبوا عن التدريبات والمباريات بسبب هذا العمل».

أضاف: «ما قدمته مع دبا الفجيرة يعتبر معجزة كروية بكل المقاييس حتى الآن، في ظل الإمكانيات المتاحة لدينا من كافة الجوانب، والجميع يعلم مدى إمكانياتنا وأن دبا سيكون أول العائدين لدوري الدرجة الأولى، ولكن العمل الذي قدمناه مع إدارة النادي واللاعبين والجهاز المعاون أثمر عن نتائج يمكن وصفها بالمبهرة، ولست غاضبا من اللاعبين على ما قدموه هذا الموسم بشكل عام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا