• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حبس 6 أشخاص مؤقتاً على خلفية الاضطرابات الطائفية

بوتفليقة يدعو إلى التسامح بعد صدامات غرداية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

الجزائر (وكالات) - دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الأول إلى ترجيح «قيم التسامح و الوئام والحوار» بعد الصدامات التي شهدتها منطقة غرداية الأسبوع الماضي وأسفرت عن سقوط عشرات الجرحى. وقال مجلس الوزراء في بيان نشر بعد اجتماع له إن الرئيس بوتفليقة «أكد ضرورة ترجيح قيم التسامح والوئام والحوار التي يحث عليها ديننا الحنيف وفضائل التضامن والوحدة العريقة في بنية مجتمعنا».

ودعا الرئيس بوتفليقة «كل جزائرية وكل جزائري إلى تغليب أيا كانت الظروف مبدأ الإيثار واحترام الغير». وتابع البيان أن الرئيس الجزائري «أوعز أن يواصل المسعى الجاري من أجل إيجاد ما يتطلع إليه مواطنو هذه الولاية من حلول مواتية بقصد إعادة الدعة والسكينة بما يصون انسجام تنميتها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً». أفادت مصادر قضائية في الجزائر بأنه تم حبس ستة أشخاص مؤقتاً للاشتباه في تورطهم في المواجهات .وذكر مجلس قضاء «غرداية» أنه جرى إيقاف الأشخاص الذين تم حبسهم في حالة تلبس وهم يقومون بأعمال تخريب وتحطيم وحرق ممتلكات عامة وخاصة إضافة إلى التعدي على هيئة نظامية بالضرب والجرح عن طريق الرشق بالحجارة.

وكانت غرداية التي تبعد حوالى 600 كلم جنوب العاصمة الجزائرية شهدت الأسبوع الماضي مواجهات قبلية أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى بينهم أربعون شرطياً. واندلعت المواجهات بين مجموعتي شبان من أقلية بني مزاب الإباضية المتحدرة من أصل بربري والتي تضم نحو 200 ألف يقيمون خصوصاً في غرداية، وشبان عرب من قبيلة الشعانبة. وأفادت صحيفة (الوطن) الأسبوعية أن المواجهات كانت عنيفة خصوصاً في المدينة القديمة قرب الجامع الإباضي العتيق الذي يطل على ساحة السوق وفي حي حاج مسعد الشعبي استخدمت قوات مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. وتحدثت الصحيفة وكذلك الشهود عن إرسال تعزيزات كبيرة من قوات الأمن وسقوط العديد من الجرحى من الطرفين بعضهم أصيب بجروح خطيرة.

وأضافت الصحيفة أن أربعين شرطياً على الأقل جرحوا خلال أعمال العنف. وقد نهبت وأحرقت خمسة محال تجارية يملكها مزابيون بينما ظلت بقية المحال مغلقة الخميس خشية أعمال عنف جديدة. وفي نهاية الأسبوع ساد المنطقة هدوء هش. لكن رئيس الحكومة عبد المالك سلال يفترض أن يعلن عن مبادرة لتهدئة التوتر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا