• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

زيادة الإنفاق على الملابس والحلي وأدوات التجميل

انتعاش سوق السلع الفاخرة في أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 فبراير 2013

بينما تركزت جميع الأنظار صوب النمو الذي حققته السلع الفاخرة في الصين، بدأت سوق أخرى تعيش حالة من الانتعاش الهادئ في سلعها الراقية، حيث اتجه الأثرياء الأميركيون نحو زيادة الإنفاق في المنتجات الفاخرة من ملبوسات وحلي وأدوات تجميل وغيرها.

وأظهرت السوق الأميركية مؤخرا بوادر من القوة تمثلت في ارتداد الاقتصاد من حالة الركود وتراجع معدل البطالة وتسجيل سوق الأسهم لأرقام قياسية، بالإضافة إلى تحسن أسعار المنازل، وهو ما انعكس على زيادة مبيعات المنتجات الفاخرة.

وأعلنت شركة “هيرمز إنترناشونال” الفرنسية للسلع الفاخرة، عن ارتفاع مبيعاتها الأميركية للربع الأخير بنحو 21% إلى 185 مليون يورو (248 مليون دولار)، حيث تفوقت بذلك على نظيراتها مثل “لويس فويتون” و”جوتشي” و”كارتير”.

ويقول فريدريك روزي، مدير فرع شركة لوريال” الفرنسية العاملة في مستحضرات التجميل، “ترتبط قوة قطاع السلع الفاخرة لحد كبير بنمو الاقتصاد، حيث تمثل أميركا واحدة من مصادر النمو الهامة لشركتنا”.

ومع أن مستويات ثقة المستهلك لا تزال ضعيفة، إلا أن المراقبين يقولون إن كبار الأثرياء اقبلوا على زيادة حصص الإنفاق بعد تخلصهم من شبح عدم اليقين. كما استمرت توجهات الاستهلاك على السلع الفاخرة، في التفوق على مستويات الاستهلاك العام. ومنذ أزمة 2008 التي أثرت سلباً على مبيعات قطاع السلع الفاخرة في أميركا، بدأ الناس ينظرون للصين بمثابة المحرك الرئيسي لهذا القطاع في العالم. كما حُظي المستهلك الصيني بأهمية إضافية، في الوقت الذي أدت فيه الأزمة الأوروبية إلى إحجام المستهلك عن الإنفاق.

وبعد أن شهدت أوروبا تدفقات كبيرة من السياح الصينيين خلال السنوات القليلة الماضية، بدأت المخاوف تحف قطاع السلع الفاخرة في القارة في أعقاب بطء النمو الذي ساد الصين في السنة الماضية، حيث أصبح من الصعب على شركات مثل “لويس فويتون” استعادة مستوى مبيعاتها السابق هناك لكنها أعلنت عن نمو كبير في أميركا في 2012. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا