• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

إحداهن تستأنف تعليمها بعد توقف 20 عاماً وإنجاب 7 أبناء

عودة المتزوجات إلى الدراسة على مقاعد مراكز تعليم الكبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

موزة خميس

لم تسمح الإمكانات قديماً، بتوفير التعليم للذكور أو الإناث، حيث كان الجميع منهمكاً في توفير لقمة العيش، لكن مع قيام اتحاد دولة الإمارات، حرصت القيادة الرشيدة على توفير التعليم وحثت عليه ووفرت كل السبل التي تسهل عملية التحاق الجميع بالمدارس.لكن تبقت هناك ظروف ليس لها علاقة بالسياسة التعليمية التي تصر على محو الأمية، وعلى إكمال أبناء الدول لتعليمهم الجامعي، منها الفتيات اللاتي توقفن عن الدراسة بسبب الزواج، حيث يكتفي بعضهن بما حققنه من مستوى تعليمي، وينشغلن بالحياة الزوجية، أما بالنسبة للرجال، فإنهم تركوا التعليم لأسباب متعددة، منها التسرب والإهمال. واليوم نجد أن الكثير من النساء يستغل الفرص المتوافرة ويعود إلى الدراسة في مراكز تعليم الكبار.

انتهزت الفتيات فرصة توفير الدولة لمراكز تعليم الكبار التي أصبحت تحقق أحلامهن وطموحاتهن وتتجاوز بهن بحور الظروف التي تعترض طريقهن كأزواج وأمهات إلى مرافئ ملونة كقوس قزح، تشبعهم روحياً وفكرياً ووجدانياً من العلم، وفق نظام صباحي ومسائي يناسب ظروفهم.

إلى ذلك، قالت عائشة زمزم مديرة المركز بالإنابة، إن إشاعة العلم تساعد على بلوغ الأهداف، وعبر هذا المركز الذي يعتمد على التعليم الصباحي بالنسبة للسيدات، تم تسهيل الطريق ولم تترك فرصة للظروف كي تقف عائقاً لمن يرغبن في إكمال تعليمهن، بل إن صفوف محو الأمية تلاقي إقبالاً مطرداً في كل عام، نتيجة التوعية بأهمية التعليم للفتيات والسيدات، فأتاحت الفرصة لمن كن تواقات لخوض تجربة محو أميتها من النساء اللاتي عاصرن عهد المطوع أو المطوعة، وهو ما يعرف بالكتاتيب، وبعضهن أصبحن جدات لجيل حفدة أبنائهن، ورغم ذلك أقبلن على التعليم رغم ظروفهن الخاصة.

جوهرة الثانوية العامة

كان من بين خريجات الثانوية سيدة صغيرة وهي الدارسة في مركز تعليم الكبار، لولوة أحمد محمد التي استحقت لقب جوهرة الثانوية العامة لأنها حصلت على نسبة 97% على القسم الأدبي في عام 2004، وقد قدمت جزءاً من الامتحانات وهي داخل المستشفى بعد أن فاجأها المخاض، ثم أكملت بقية الامتحانات في مركز مدرسة الرفاع الثانوية للبنات، ورغم كل تلك الظروف الحرجة والمؤلمة استطاعت أن تحصل على ذلك المعدل المشرف، وهي مستعدة لإكمال تعليمها الجامعي ولكن ليس من أجل الحصول على وظيفة، وإنما لصنع جيل متعلم واع ومن أجل النجاح في حياتها الزوجية، حيث قررت لولوه التفرغ لبيت الزوجية، وأن تنجح في تعليمها وتتفوق من أجله.

شيخة عبدالله جمعة تبلغ من العمر 19 عاماً، وهي في منتخب الإمارات لألعاب القوى وفي الصف الأول الثانوي، وقد تركت التعليم في الصباح مع رفيقاتها من عمرها نفسه لأنها تزوجت، لكن زوجها شجعها على عدم الانقطاع عن التعليم، وهي تقول إن المرأة أينما كانت هي عنصر بناء ونماء، وهناك نساء يبنين داخل الأسرة ويبنين جانباً من جوانب حياة الوطن خارج بيوتهن من خلال الوظيفة، وهناك أمهات وزوجات يفضلن أن يبنين فقط من داخل البيت، وفي ذلك تحقيق لأحلامهن وطموحاتهن وأيضاً بناء للوطن، فالمرأة حين توفر لزوجها كل وسائل الراحة، وتعينه على العمل في راحة، فإنها بذلك تبني وطنها. ... المزيد

     
 

انا اعيش في فرنسا واريد أن أواصل دراستي بالمراسلة

السلام عليكم اناوحدة أهلي وقفوني من مدرسة في سنة تاسعة والله بكيت و وتزوجت واحد عايش في فرنسا ولكن انا اريد ان اكمل دراستي وكان حلمي هو أن أكون معلمة اللغة العربية ولكن ...... مكتوب عندي اثى عشر سنة وانا في فرنسا واريد أن تواصل دراسي عبر مراسلة أن شاء الله.

كريس عقيلة | 2017-03-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا