• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

واشنطن تلمح لتأهيل مرشدين أرضيين لمقاتلات التحالف

تحديد 1200 مقاتل «معتدل» لتلقي تدريب أميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

واشنطن (وكالات)

قالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الليلة قبل الماضية، إنها حددت حتى الآن نحو 1200 من مقاتلي المعارضة السورية «المعتدلة» للمشاركة في برنامج يقوده الجيش الأميركي للمساعدة في تدريبهم وتسليحهم لقتال متشددي «داعش» الإرهابي. فيما لم تستبعد الوزارة تدريب مقاتلين وتوفر معدات لهم لكي يقوموا بعمليات إرشاد من الأرض لمقاتلات التحالف الدولي التي تشن غارات على مواقع التنظيم المتشدد. كما قدرت الوزارة أن أكثر من 400 جندي أميركي، بينهم أفراد من قوات العمليات الخاصة، سيقومون بتدريب المقاتلين السوريين، وسيجري إرسال 100 آخرين من الجنود لدعمهم.

وسيخضع هؤلاء المقاتلون لعملية تدقيق قبل الانضمام للبرنامج الذي من المتوقع أن يبدأ في مارس في مواقع متعددة خارج سوريا ويشمل تدريب أكثر من 5000 مقاتل سوري سنوياً. وذكر مسؤول أميركي أن نحو 3000 مقاتل قد يتم تدريبهم بنهاية 2015. ومن المتوقع أن تجرى عملية التدقيق لاختيار المقاتلين باستخدام قواعد بيانات للحكومة الأميركية وأيضاً معلومات مخابرات من شركاء للولايات المتحدة في المنطقة. وامتنع جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون عن الكشف عن المواقع التي قد تستضيف المجندين السوريين المحتملين الذين تم تحديد هويتهم، غير أن مسؤولاً أميركياً متحدثاً شريطة عدم الكشف عن اسمه، أفاد أن التدريب من المرجح أن يبدأ في الأردن. وعرضت دول أخرى في المنطقة بينها تركيا، استضافة التدريب. وقالت واشنطن وأنقرة الثلاثاء الماضي، إنهما تتوقعان أن توقعا قريباً اتفاقاً بشأن تدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة. وتأمل تركيا بأن يدعم البرنامج أيضاً المعارضة الأوسع في قتالها ضد حكومة الرئيس بشار الأسد. لكن مسؤولين أميركيين أوضحوا أن هدف برنامج الجيش للتدريب هو محاربة تنظيم «داعش» المتطرف.

وأبلغ مسؤولون أميركيون أن المقاتلين السوريين سيجري تجهيزهم بمعدات مثل شاحنات صغيرة مكشوفة مركب عليها رشاشات وأجهزة للاتصال اللاسلكي وأجهزة متصلة بالنظام العالمي لتحديد المواقع. وأوضح كيربي أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حول توفير دعم جوي أميركي أو دعم آخر لهؤلاء المقاتلين عندما يعودون من التدريب، «لكننا ندرك أنه سيكون علينا بعض المسؤوليات» بعد اكتمال التدريب. وأوضح أن المرحلة الأولى من عملية تدريب مقاتلي المعارضة المعتدلة ستركز على أساسيات القتال فقط، لأن مهمة الإرشاد من الأرض (بالنسبة لمقاتلات التحالف الدولي)، صعبة وتتطلب مهارات عالية. واستدرك قائلًا «لا يمكنني أن استبعد احتمال أن نرى في وقت ما أنه من المفيد أن تكون لدى هؤلاء المقاتلين القدرة على المساعدة في تعيين الأهداف من الأرض».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا