• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تحت شعار «عندما نرسم التاريخ»

معرض يؤرخ لـ 52 شخصية مؤثرة من القادة العرب والفاتحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

لكبيرة التونسي (أبوظبي)- جسد معرض الشخصيات التاريخية الذي انطلق أمس الأول تحت رعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في مقر المسرح الوطني، 52 شخصية من القادة العرب والفاتحين من خلال لوحات لمجموعة من المسلمين والعالميين المؤثرين في سيرورة الحياة، مازال التاريخ ينطق بحِكمهم وأقوالهم وأفعالهم التي تأبى أن تشيخ .

عنوان المعرض

ومعرض«عندما نرسم التاريخ» هو عبارة عن لوحات للدكتور حسني مجاهد الحاصل على الدكتوراه في الرسوم المتحركة، استطاع من خلالها السفر بالمتلقي إلى عصور مثيرة وشيقة، حيث يلتقي بشخصيات تاريخية فريدة تركت أثراً لا يمحى، إلى ذلك قال الدكتور مجاهد: نحن نرسم التاريخ لأننا في مسيرتنا نحو التطوير نحتاج إلى أن نستلهم عبق الماضي وتاريخ الأجداد لنكمل مسيرتنا نحو مستقبل متميز.

وعرف حسني مجاهد بولعه بالشخصيات التاريخية، حيث كان يقرأ أمهات الكتب التي تضيء على هذه الشخصيات منذ أن كان عمره 9 سنوات.

في هذا السياق قال مجاهد: وأنا في إطار بحثي عن المعرفة منذ نعومة أظفاري، لم أكن أتوقع تجسيد هذه الشخصيات، لكن مع مرور الوقت زاد حبي وعشقي لهذه النماذج التي حاولت تأريخها، ودام ذلك عشر سنوات، وهي المدة التي استغرقتها لرسم هذه اللوحات، وهي كلها من تخييلي، وأكد مجاهد أنه لم يدرس تاريخ الأزياء، وإنما ربط الشخصية ووجودها ووضعها في زمنها التاريخي، فوصل بفكره إلى تجسيد ملابسها التي ربطها بتلك الفترة التاريخية، أما عن الكتاب الذين انبهر بهم مجاهد فقال: تأسرني كتابة خالد محمد خالد، ومؤلفه تحت عنوان «رجال حول الرسول» و«عبقريات العقاد» إلى جانب اطلاعي على كتب طارق سويدان، وغيرها من كتب الفكر والثقافة والتاريخ، خاصة أن هذا الأمر يعنيني لإنني كنت أبحث في كل اتجاه ومازلت عن الكتب التي تروي فضولي المعرفي وتغني بحثي في هذا الاتجاه.

ويرجع صاحب المعرض عندما يرسم التاريخ بذاكرته إلى الوراء، ويقول إن أول شخصية رسمها هي القعقاع بن عمرو التميمي، وهو الذي قال فيه سعد بن أبي وقاص: لم أر فارساً مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة ويقتل في كل حملة فارساً، أما آخر شخصية رسمها مجاهد فقال: ضُحى الضاحك الباكي ورسمها قبل أسبوع فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا