• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قدم العزاء بكنيسة الأنبا أنطونيوس في 21 مصرياً قتلتهم عصابات داعش في ليبيا

نهيان: الإمارات سباقة في محاربة الإرهاب والدفاع عن سماحة الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال سباقة في كشف مخططات الإرهاب التي تستهدف سماحة الإسلام وقيمه الإنسانية والحضارية العظيمة.

وقال إن ما قدمته المجموعات الإرهابية من وحشية وفكر ظلامي لم يكن خافيا على دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة التي طالما كشفت زيف ادعاءات رموز الفكر الإرهابي والذين يتفقون جميعا في أهداف شريرة واحدة وإن اختلفت مسمياتهم وتصنيفاتهم فهذه المجموعات المتأسلمة والإسلام منها براء تقبع جميعا في هاوية من الظلام السحيق التي تريد للإنسانية أن تغرق فيه ولكن في كل يوم فإن الإمارات تفضح هذه الأعمال الإجرامية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية مثل داعش وغيرها.

جاء ذلك خلال تقديم معاليه مساء أمس واجب العزاء بكنيسة الأنبا انطونيوس في أبوظبي في المصريين الأقباط الـ 21 الذين قتلتهم عصابات داعش الإجرامية في ليبيا، حيث رافق معاليه الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وكان في استقباله إيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة والقس أنطونيوس ميخائيل والقس فخري بيشوي راعي الكنيسة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن الأيادي الخبيثة التي اغتالت هؤلاء العمال المصريين الذين خرجوا في طلب الرزق استهدفت بفعلتها الشنيعة إن تلوث قيم الإسلام وسماحته ورسالته الحضارية التي جاءت رحمة للعالمين وهي رسالة لا يمت إليها أي من تنظيمات وجماعات الإرهاب التي تتحدث باسم الإسلام كما أراد الإرهابيون من هذه الجريمة البشعة أن يحدثوا الانقسام بين نسيج المجتمع المصري وأن يقدموا رسالة بشعة باسم الإسلام وهو بريء منهم لكن خابت مآربهم الدنيئة.

وأكد معاليه أن قيادتنا الرشيدة حريصة على ترسيخ قيم الإسلام السمحاء ومعانيه النبيلة التي ترسخ من مكانة الإنسان وتعلي من شأنه دون نظر لجنس أو دين أو عقيدة أو قومية أو لون.

وأوضح معاليه أن مكافحة الإرهاب واجبة على كل إنسان.. فالإرهابيون من أمثال داعش وغيرهم لا يؤمنون بحضارة ولا بقيم إنسانية ويقدمون صورا من البشاعة التي لم يعرفها التاريخ ويحاولون أن يلصقوا بشاعتهم هذه باسم الإسلام وهو بريء منهم ومن أفعالهم الدنيئة ومن هنا فإن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون بالاستنكار أو الإدانة وإنما يجب أن يعزز الجميع من جهودهم وتكاتفهم في القضاء على الإرهاب ورموزه بصوره وألوانه كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض