• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

قراءة موضوعية ونصوصية في الأدب الإماراتي واليمني (1)

عن الأحكام المسبقة والريبة المنهجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

د. عبدالقوي العفيري

أود أن أشير إلى أن محاضرتي التي جاءت بهذا العنوان “قراءة في الأدب الإماراتي واليمني”، لا تعني أننا سنقف عند كل تفاصيل الأدب الإماراتي واليمني، كأن نتتبع التسلسل الجيلي لتاريخ الأدب بأنواعه المختلفة في الإمارات واليمن.

أظن أن الحديث عن مثل هذه الأمور يبدو من الأمور المستهلكة في البحث الأدبي، ولأنه قد أخذ حقه من التأليف، بل إن اختياري لتلك الصيغة جاء من زاوية تنسيق طبيعة الفعالية، لأن العنوان بطبيعته المفتوحة تلك يمنحنا التجوال المتعدد في فضاءات الأدب اليمني والإماراتي والوقوف عند الظواهر المهمة كما يبدو لي.

لم آتٍ اليوم لأعرف بأدباء الإمارات واليمن، لأن التعريف بهم هنا سيكون من باب تحصيل حاصل. كفانا أن نقول إن أدباء الإمارات، سواء كانوا في مجال الشعر أو القصة أو الرواية أو المسرح، قد عرفت بهم المؤسسات الثقافية من خلال الفعاليات المستمرة، أو المجلات والدوريات الإماراتية التي تصدر بصورة منتظمة، وهي الحال عند أدباء اليمن، بمن فيهم الشعراء، فقد وصل صوت المقالح الشعري، ومن قبله البردوني إلى هنا في الإمارات، حين تسلما جائزة العويس. وإذا كان القارئ العربي يجهل الكثير من شعراء اليمن، فلا أظن أن يغيب عن ذهنه صوت البردوني حين صدح في أرض الرافدين بقصيدته التي خاطب بها الشاعر القديم بقوله:

حبيب وافيت من صنعاء يحملني

نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب

ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا