• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

آخر عمل أوبرالي لموزارت وسبق أوبرا «عايدة» بمئة عام

«المزمار السحري» في ضيافة مصر الفرعونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

صلاح حسن

لمصر الفرعونية سحر ربما يصحّ القول معه إن لا شيء آخر مشابها يضاهيه في الغرب. وينعكس هذا الافتتان في العديد من الأعمال الدرامية مثل أوبرا “عايدة” التي تناولناها سابقا. وها نحن هنا إزاء عمل أوبرالي آخر اتخذ من الشرق مسرحا له قبل “عايدة” نفسها بمائة عام بالضبط.

الحديث عن أوبرا “المزمار السحري” التي تدور حوادثها أيضا في مصر رمسيس الأول.

ويمكن بحق تصنيفها كأحد أكثر الأعمال الأوبرالية شعبية منذ عرضها أول مرة بفيينا في 30 سبتمبر 1791 وإلى يومنا هذا.

“المزمار السحري” هي آخر أوبرا للعبقري فولفغانغ أمادياس موزارت الذي ألف موسيقاها لسيناريو كتبه إيمانويل شيكاندر ويجمع بين الغناء والحوار العادي في ما يسمى “سينغشبيل”. وفي عرضها الافتتاحي ذاك كان موزارت هو مايسترو الاوركسترا. وأدى اثنين من أدوار “البطولة” شيكاندر (كاتبها) وجوزيفا هوفر، وهي شقيقة زوجة موزارت. ورغم ان هذا الأخير وجد بلسما من مرضه في نجاحها الفوري، فلم يحضر الاحتفال بعرضها للمرة المائة في نوفمبر 1792 إذ وافته المنية قبل ذلك التاريخ بعام.

تتألف هذه الاوبرا في مجملها من عشرة مشاهد، تقدم تارة في فصلين وأخرى في ثلاثة. وفي حالة قدمت في فصلين يحتوي الأول على المشاهد 1 إلى 3 والثاني 4 إلى 10. أما إذا قدمت في ثلاثة فصول، فيحتوى الأول منها على المشهد الأول فقط، والثاني على المشاهد 2 إلى 7، والثالث من 8 إلى 10.

وفي ما يلي استعراض مختصر لأهم ما تتضمنه مشاهد الأوبرا. وهي في مجموعها تمثل حكايتها: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا