• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس الحوار

محمد طرزي .. جزر القرنفل رحلة بين التاريخ والخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

محمد عبدالسميع (أبوظبي)

ناقش مجلس الحوار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مساء أمس الأول، الأحد (2 مايو 2016) رواية «جزر القرنفل» للروائي اللبناني محمد طرزي، وقد أدارت الجلسة مريم الساعدي التي أشارت إلى أن طرزي يطل من شرفة الرواية على التاريخ؛ فيروي لنا واقعة من شأنها أن تقلب الحقيقة رأساً على عقب، مؤكدةً أن «للتاريخ وجهين ولصانعيه أيضاً». وتساءلت هل الأمجاد العربيّة في تلك البقاع فعليّة وحقيـقيّة أم أنّ الكاتب صنعها من وحي خياله؟.

وأوضح طرزي أن وجوده في زنجبار أتاح له إمكانية التعرف على هذه المنطقة وعلى الإرث العربي ومدى احترام سكانها شخصية السلطان سعيد، الأمر الذي دفعه إلى فكرة الرواية. وأشار إلى أنه جمع العديد من الدراسات من مكتبات لندن وغيرها للاطلاع بشكل دقيق على تاريخ المنطقة ومن ثم كتابة الرواية التي قال إنها محاولة لتشخيص الواقع وإسقاط إشكاليات الحاضر على الماضي والعكس، وأنها امتداد لبعض الصراعات التي ما تزال قائمة حتى الآن.

وقال طرزي إن الرواية تاريخية لشخصيات حقيقية إضافة إلى شخصيات خيالية، مؤكداً أن الرواية التاريخية تتقيد بالأحداث والوقائع وعلى الروائي الالتزام بالمناخ الحضاري، وأن التاريخ مصدر أساسي لكتابة الرواية. ونوه طرزي إلى أن الرواية تضيء حقبة مجيدة وغامضة في آن واحد من تاريخ العرب، بما كانت تحمله من عادات وتقاليد وقيم وأخلاق. وأضاف: في «جزر القرنفل» الرجال ليسوا هم حصراً من يصنع الأحداث. لكنّ المرأة هي أيضاً شريكة في المحطات الصعبة والمصيرية.

تدور أحداث الرواية في منتصف القرن التاسع عشر في الشطر الأفريقي من الإمبراطورية العثمانية التي كانت تمتد من بندر عباس عند مضيق هرمز حتى رأس دلغادو في موزمبيق على طول الساحل الشرقي لأفريقيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا