• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رئيس «المفوضية»: لن نعيد أي مهاجر إلى بلاده إذا كان يحتاج للحماية

88 ألف قاصر دون مرافق طلبوا اللجوء لأوروبا في 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أظهرت بيانات للاتحاد الأوروبي أمس، أن نحو 88300 قاصر بلا مرافق سعوا للحصول على حق اللجوء في الاتحاد الأوروبي عام 2015 بينهم 13% دون الرابعة عشرة من العمر تسللوا للقارة دون أولياء بحثاً عن ملاذ آمن. وبينت الأرقام الخاصة بمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي «يوروستات» أن أكثر من مليون شخص فروا من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا ووصلوا إلى أوروبا العام الماضي. وبينما يمثل هذا مثلي عدد الوافدين على القارة في 2014، فإن عدد القصر بلا مرافق زاد بمقدار 4 أمثال. وشكل القصر نحو ثلث أصحاب طلبات اللجوء المقدمة في الاتحاد الأوروبي عام 2015 والبالغ عددهم 1.26 مليون شخص.

وهناك خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع أسوأ أزمة هجرة عرفتها القارة منذ الحرب العالمية الثانية وزيادة المشاعر المعادية للمهاجرين حتى في الدول التي عرفت تقليدياً بمساعدتها السخية لطالبي اللجوء. ومن بين كل 10 طلبات لجوء قدمها القصر بلا مرافق، كانت 4 منها للسويد التي دعا البعض فيها لتشديد إجراءات الفحص خشية تسلل بالغين يقدمون أنفسهم على أنهم أطفال بحثاً عن الحماية التي قد لا يحصلون عليها إذا أظهروا أعمارهم الحقيقية. وتشير أرقام يوروستات بشكل خاص لطلبات اللجوء التي «يعد أصحابها من القصر بلا مرافق» بمعنى أن دول الاتحاد الأوروبي قبلت الأعمار التي يقدمها هؤلاء الصغار لأنفسهم أو قدرت بنفسها أعمارهم من خلال إجراءات للتقييم. وشكل الذكور نسبة 90% من القصر المسافرين بلا مرافق دون ولي، وتراوحت أعمار أكثر من نصفهم بين 16 و17 عاماً. ومثل الأفغان أكثر من نصف هؤلاء فيما احتل السوريون المركز الثاني بنسبة 16% تقريباً من العدد الإجمالي. وبعد السويد جاءت ألمانيا والمجر فالنمسا باعتبارها أهم الوجهات التي يقصدها القصر المسافرون بلا مرافق طلباً للجوء.

من جهتها، أعلنت الدنمارك أمس، أنه سوف يتم تمديد العمل بإجراءات التفتيش المؤقتة على طول الحدود مع ألمانيا، والتي تم وضعها للسيطرة على تدفقات المهاجرين، حتى الثاني من يونيو المقبل. وكانت الشرطة الدنماركية قد بدأت في إجراء أعمال تفتيش فورية في بعض نقاط العبور الحدودية الـ15 إلى ألمانيا في يناير الماضي. وقالت وزيرة الهجرة والتكامل أنجير ستويبيرج إن الحكومة الدنماركية تعتقد أن الإجراءات لها «تأثير وقائي».

وأضافت أنه لا يوجد آثر على زيادة أعداد المهاجرين غير القانونيين في البلاد، ولكنها أشارت إلى أن أعداد طالبي اللجوء في أوروبا «مرتفعة بصورة لم يسبق لها مثيل».

إلى ذلك، انتقد رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس بعض الدول الأوروبية لرفضها المساعدة في مواجهة تيارات اللاجئين، وشدد على ضرورة التعامل بحزم مع المهاجرين الاقتصاديين. بينما أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أوروبا لن تعيد أي لاجئ إلى بلاده إذا كان يحتاج للحماية. وقال تيمر مانس خلال زيارة لمخيم كاليه في فرنسا، إن بروكسل ستقدم لفرنسا أموالاً إضافية لحل مشكلة الموجودين في المخيم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا