• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابن دغر: الحكومة حريصة على إنجاح المشاورات رغم تعنت الطرف الآخر

المحادثات اليمنية معلقة وخبراء يبحثون عن حل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

الكويت، الرياض (الاتحاد، وكالات)

توقفت محادثات السلام اليمنية في الكويت، أمس، ولليوم الثاني على التوالي، إثر إعلان وفد الحكومة الشرعية الأحد تعليق مشاركته في المشاورات التي انطلقت في 21 أبريل برعاية الأمم المتحدة، احتجاجاً على استمرار المتمردين الحوثيين في عملياتهم العسكرية، وخرق اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ عشية 12 الشهر الفائت.

ووعد مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، ببذل المزيد من الجهود لتذليل الصعوبات واستئناف المحادثات،

وأبدى مبعوث الأمم المتحدة لليمن، تفهمه إزاء قرار وفد الحكومة اليمنية تعليق مشاركته في محادثات السلام بعد استيلاء المتمردين الحوثيين معسكر لواء العمالقة في محافظة عمران شمال البلاد، واستمرارهم بخرق اتفاق إطلاق النار في معظم جبهات القتال.

وقال ولد شيخ أحمد لدى لقائه الليلة قبل الماضية رئيس الوفد الحكومي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي: «إنه سيبذل المزيد من الجهود لتذليل الصعوبات ومعالجة وضع معسكر العمالقة، وتوفير الضمانات للالتزام بوقف إطلاق النار، ووقف قصف تعز والمدن الأخرى من أجل توفير أجواء مناسبة لاستمرار المشاورات وإنجاح مسار السلام»، بحسب وكالة الأنباء اليمنية. وقال المبعوث الأممي في تغريدة على موقع تويتر: «إن جميع المسائل الشائكة والإشكالات يجب أن تطرح على طاولة الحوار للتوصل إلى حل شامل يضع حداً للحوادث التي يستغلها البعض للضغط على الفريق الآخر». وذكر أن خبراء الأمم المتحدة السياسيين يعملون حالياً على دراسة الأوراق التي قدمها الوفدان واستخلاص القواسم المشتركة لمسار سياسي شامل.

واستبعد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجار الله، أمس، أن يكون قرار وفد الحكومة اليمنية تعليق مشاركته في مشاورات السلام التي تستضيفها دولة الكويت برعاية الأمم المتحدة «خروجاً على مرجعيات قرار مجلس الأمن رقم 2216» والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأكد الجار الله في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في الاجتماع التنسيقي السابع لمجموعة كبار المانحين لدعم الشعب السوري في الكويت تمسك جميع الأطراف اليمنية بمرجعيات القرار 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة. وقال: «هذه المرجعيات تشكل «أساسا صحيحاً» لمشاورات السلام التي انطلقت بالكويت في 21 أبريل الماضي، وتؤسس لحل توافقي للصراع في اليمن لاسيما بعد أن قدمت جميع الأطراف اليمنية للمبعوث الأممي تصوراتها ورؤاها للإطار العام الذي اقترحته الأمم المتحدة حول هيكلة وإطار العمل للمحاور السياسية والأمنية والاقتصادية في المرحلة المقبلة». وأوضح أن هذه الرؤى «ستكون محل نقاش للوصول إلى التوافق المأمول»، وبما يساعد تسوية الأزمة في اليمن وإنهاء معاناة شعبها. وذكر أن «المشاورات شأنها شأن أي مشاورات قابلة للتعثر أو الاستمرار، ولكن المهم أن هناك زخماً عالياً وحرصاً على تحقيق الأطراف اليمنية خطوة إيجابية في المشاورات وهو ما يبعث على الارتياح والتفاؤل». ورداً على سؤال حول موعد انتهاء المشاورات قال الجار الله:»لا استطيع تحديد جدول زمني لهذه المشاورات، ونحن كدولة مضيفة نتطلع إلى أن تحقق نتائج إيجابية». وعن لقائه قيادات وفدي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام أوضح نائب وزير الخارجية الكويتي أن اللقاء يعقد بشكل متكرر، مؤكداً أنه لا توجد لدى الكويت أفكار لطرحها باعتبارها دولة مضيفة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا