• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بدعم الإمارات.. مطار عدن يستأنف نشاطه خلال أيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

عدن (الاتحاد)

يستأنف مطار عدن الدولي، ثاني أهم مطارات اليمن، نشاطه بشكل كامل عقب تأهيله من قبل الإمارات ضمن الجهود المبذولة في عملية إعادة الأمل والأعمار لما خلفته الميليشيات المتمردة في البلد من دمار في المرافق والقطاعات الخدماتية الهامة. وأكد وزير النقل اليمني، مراد الحالمي، في تصريح صحفي عودة نشاط مطار عدن أمام الرحلات الجوية خلال أقل من أسبوع عقب خطة أمنية متكاملة لتأمينه بمساندة الأخوة الإماراتيين، مضيفاً « أن جهوداً كبيرة بذلت من قبل الرئيس والحكومة ووزارة النقل ﻹعادة افتتاحه بعد أشهر من التوقف الإجباري».

وأشار إلى أن محاثات يمنية إماراتية أفضت إلى تنسيق كامل بين الجانبين في عدة مجالات وأولها هو إعادة افتتاح وتأمين مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية. وأوضح الوزير الحالمي بأن عملية افتتاح المطار أمام الخطوط الجوية قد تأخرت كثيراً، وسببت تفاقماً لمعانات الآلاف من المسافرين ، لكن كل ذلك كان خارج إرادتنا ونحن نقدر تقديراً بالغاً ما تعانيه العاصمة الشرعية عدن جراء إغلاق المطار». ولفت الوزير إلى أن الحكومة كلما كانت تعلن عن موعد افتتاح المطار يتم استهدافه « وحصل هذا مرات عدة كان آخرها ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين، حينما تم الإعلان عن تسيير أول رحلة ، تعرض المطار لهجمات من قبل جماعات إرهابية، قبل يوم واحد من عملية التدشين»، مؤكداً بأن جميع تلك العمليات كانت تهدف لتعطيل عملية افتتاحه ليس إلا وتم معالجة هذا الوضع بخطة يمنية إماراتية لتأمينه.

من جانبه أوضح مدير مطار عدن المهندس طارق علي عبده، في تصريح لـ«الاتحاد» أن استئناف الرحلات يأتي بصورة أولية حتى يتم الانتهاء من أعمال التأهيل والترميم التي تتبناها الإمارات، موضحاً أنه جرى إصلاح بعض الأضرار الناتجة عن الهجمات الأخيرة وتجهيز المدرج للعمل». وأكد أن الانتهاء من مشروع صيانة المطار بشكل نهائي يحتاج إلى قرابة شهرين، مثمناً جهود الإمارات في إعادة تأهيل المطار وتجهيزه عقب الدمار الذي لحق به في فترة الحرب الماضية. وتبنت الإمارات عقب تحرير عدن في 17 يوليو من العام الماضي من قبضة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، مشروعاً متكاملا لإعادة تأهيل المطار الذي دمر بشكل كلي جراء الحرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا