• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تابعون وتابعيات

إبراهيم النخعي فقيه العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

هو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي، أمه مليكة بنت يزيد بن قيس أخت الصحابي الأسود بن يزيد النخعي.

والنخع قبيلة في اليمن، ذو شعب وبطون، وقد قدم وفد من القبيلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، ودخل في الإسلام، ثم نزل الكوفة، ومنها انتشر ذكرهم، وذكر عبدالله بن عباس أنه شهد قدوم هذا الوفد وسمع دعاءه له، حيث قال: «اللهم بارك في النخع»، فأجاب الله تعالى دعاء رسوله.

ولد إبراهيم النخعي العام 46 هجرية، ونشأ في الكوفة، وهي آنذاك مدرسة تعج بالعلماء وطلاب العلم، وجمعت عدداً كبيراً من الصحابة رضوان الله عليهم، وعلى رأسهم عبدالله بن مسعود، ومن ثم كان الجو العام الذي عاش فيه النخعي جو علمي، كما أن الجو الخاص الذي وجد فيه هو جو علمي أيضاً، بعد أن حظيت قبيلته بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بالخير، فتفتح هذا الخير فيها علماً وتقوى وصلاحاً.

روى إبراهيم النخعي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن خاله الأسود النخعي، وعلقمة بن قيس، ومسروق بن الأجدع، وعبيدة السلماني، وعبدالرحمن بن يزيد، وشريح بن الحارث، وزر بن حبيش، وعبيدة بن نضلة، وهني بن نويرة، وعابس بن ربيعة، وتميم بن حذلم، وسهم بن منجاب، وعبدالله بن ضرار الأسدي.

وهؤلاء كلهم من كبار التابعين، وقد حظي النخعي بعناية هؤلاء الأفذاذ في قراءة القرآن الكريم وتفسيره، وحفظ حديث رسول الله، وكان من أعلام الفقه في عصره، فقيه العراق بلا منازع، لم يختلف أحد من السلف والخلف على ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا