• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

«أبوظبي للتعليم» يفتح تحقيقاً بالواقعة

مدرسة خاصة تغلق أبوابها أمام الطلبة المتأخرين عن مواعيد الحضور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

السيد سلامة

(أبوظبي) - شهد الميدان التربوي في مكتب أبوظبي التعليمي أمس، واقعة تمثلت في إغلاق إحدى المدارس الخاصة أبوابها صباحاً في وجه الطلبة المتأخرين عن مواعيد الحضور الصباحي للمدرسة.

وتجمع عدد كبير من هؤلاء الطلبة وأولياء أمورهم أمام أبواب المدرسة، مناشدين إدارتها السماح لأبنائهم بالدخول والانتظام في العملية الدراسية، ولكن دون جدوى مما اضطرهم إلى الاتصال بالشرطة.

وتابعت “الاتحاد” أمس هذه الواقعة. وأكد عدد من أولياء أمور الطلبة أن هذا الأسلوب يناقض استراتيجية تطوير التعليم في إمارة أبوظبي، إذ لا يمكن القبول بقيام أي مدرسة حكومية أو خاصة بإغلاق أبوابها في وجه الطالب. وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لـ”الاتحاد” أن المجلس شكّل لجنة تحقيق فور علمه بالواقعة أمس للوقوف على ملابساتها، مشيراً إلى أن المجلس لديه لوائح واضحة في هذا الصدد سواء للمدارس الحكومية أو الخاصة كلها تؤكد عدم إغلاق أبواب المدارس في وجه الطلبة المتأخرين.

كما تؤكد اللوائح، وفق الخييلي، ضرورة التعامل مع الموضوع من زاوية تربوية يتم من خلالها الوقوف على الأسباب التي تدفع هذا الطالب أو ذاك إلى التأخير وإبلاغ أولياء الأمور والتعاون معهم في حل مثل هذه المشكلات دون تعريض الطالب للخطر من خلال منعه من دخول المدرسة، وما يرتبط بذلك من أخطار تهدد سلامة الطالب، وقد تدفع به إلى ارتكاب مشكلات سلوكية أو غيرها.

وقال أحد أولياء الأمور لـ”الاتحاد”، إنه صدم عندما فاجأه ابنه برفض المدرسة فتح الباب والسماح له بالدخول على الرغم من أن التأخير كان مجرد دقائق قليلة، وهو ليس متعمداً، خاصة في عاصمة كبيرة مثل أبوظبي، وما تشهده من ازدحام مروري في الفترة الصباحية، وهو ما يجعل عملية التأخير واردة بالنسبة لعدد كبير من الطلبة.

وأكدت ولية أمر أنها اصطحبت ابنها من مدينة خليفة هو وإخوانه إلى المدارس، وعندما جاء الدور على ابنها في هذه المدرسة فوجئت بقرار إدارة المدرسة رفض استقبال الطلبة، والإصرار على عدم السماح لهم بالانتظام في الدراسة. وأكد ولي أمر آخر أنه لم يقف موقفاً سلبياً أمام هذا التصرف من إدارة المدرسة وحمل ابنه وذهب به إلى مجلس أبوظبي للتعليم ليسجل شكوى ضد إدارة المدرسة، وأعرب ولي الأمر عن تخوفه من انتشار مثل هذه الممارسات السلبية سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة.

وأكد أنه ليس من الحكمة أن تغلق أبواب المدارس في وجه الطلبة المتأخرين، خاصة ونحن في موسم الشتاء وتتحرك الباصات المدرسية بعد صلاة الفجر تقريباً لنقل الطلبة من أماكن بعيدة إلى المدارس وما يستتبع ذلك من معاناة لهؤلاء الطلبة، خاصة صغار السن منهم الذين يستكملون نومهم في الباص المدرسي.

     
 

غير مقبول

عذرا. حتى لو كان منع الطلاب من الدخول للمدرسة بسبب الحفاظ على النظام أثناء الطابور الصباحي، هذا لا يعطي المدرسة الحق في إغلاق ابوابها أمام الطلبة. كان يمكن إدخال لهم و جعلهم الإنتظار في احد الفصول الدراسية حتى انتهاء الطابور الصباحي ثم اتخاذ الإجراء المناسب. لكن ما حدث يعكس المستوى المتدني الذي وصلت إليه المدرسة. و الذي يستوجب وقفة من مجلس أبوظبي لتعليم و الأ يمر الأمر دون محاسبة. هل هذا هو المستوى الذي نطمح للوصول إليه؟؟ هل هذا هو الأسلوب الحضاري الذي صرنا نتعامل به؟

أم شيخة | 2012-02-21

اسلوب غير تربوي

هذا ما حدث بالفعل ولاني كنت حاضره الموقف صدمت من موقف المدرسة ومن موقف المعلمات وحتى من ردة فعل مديرة المدرسة التي كان بإمكانها التعامل مع الموقف بأسلوب متحضر وتًربوي يفهمه الطالب ولكن دون جدوي حتى اضطر أولياء الامور الى الطرق ع باب للمدرسه لكن لا احد يجيب وبعد الانتظار حضرت الشرطة في نظري هذا اسلوب غير لائق أبدا وغير تربوي أبدا في حق مدرسه لها باع طويل وكم من أمور تحدث ولا حياة لمن ينادي

Um Abdullah | 2012-02-21

اسلوب غير تربوي ولا أخلاقي

المدرسة مسئولة عن الطلاب داخل وخارج المدرسة. كان من الامكان ادخال الطلبة داخل ساحة المدرسة والاتصال بذويهم بدل من تركهم في الشارع وتعرضهم للمخاطر. وقد قام أولياء الأمور بالاتصال بالمدرسة ولكن المدرسة تعمدت أن لا ترد على الأهالي. ولم تقم بالاتصال بأي من الأهالي للحضور واعلامهم بأن ابنائهم خارج فناء المدرسة. هل هذا سلوك نابع عن الاحساس بالمسئولية. وأين شعار التربية. سلامة الأبناء قبل التعليم.

Um Mohammed | 2012-02-21

نظام

بداية لم تتضح الفترة التي أغلقت فيها الأبواب بوجه الطلاب ولا أظن ان ذلك تم لمدة تتجاوز فترة الطابور الصباحي. وأظن أنه من البديهي أن تمنع المدرسة الطلاب متكرري التأخر عن الولوج الى ساحة المدرسة أثناء الطابور الصباحي وتحية العلم مما يحافظ على النظام أثناء الطابور الصباحي حيث سيكون دخولهم ملهاة للأخرين وهذا سيدفعهم الى الحضور في الوقت المحدد والقيام بتحية العلم مع زملائهم مما ينمي الحس الوطني في أنفسهم. من واجب المدرسة الحفاظ على النظام وتطبيق القوانين الخاصة بها والموافق عليها من قبل الأهل. لقد درجت الموضة الأن على تحويل أقل اشكالية الى المجلس مما يقلص ساحة التواصل بين البيت والمدرسة. شكرا

Abu Karam | 2012-02-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا