• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كان يشارك في «شقة فيصل» لرمضان المقبل

الموت يغيب «الولد الشقي» وائل نور عن 55 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

غيب الموت عصر أمس الفنان وائل نور بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة عن 55 عاماً، علماً بأنه كان يصور عدداً من مشاهده في مدينة الإسكندرية في مسلسل «شقة فيصل» أمام كريم محمود عبدالعزيز وأيتن عامر وصلاح عبدالله، من إخراج شيرين عادل، ليعرض في رمضان المقبل، وكان يعول على مصالحة جمهوره من خلاله بعد غيابه عن الدراما لسبع سنوات منذ أن شارك في بطولة الجزء الثاني من مسلسل «المصراوية» أمام ممدوح عبدالعليم وميس حمدان وسميحة أيوب، تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبدالحافظ عام 2009، وكانت شهيته للتمثيل عادت إلى طبيعتها بعدما شارك بدور متميز العام الماضي في بطولة فيلم «الليلة الكبيرة» أمام سمية الخشاب وأحمد بدير وعمرو عبدالجليل ووفاء عامر وصفية العمري، من إخراج سامح عبدالعزيز.

ويعد وائل نور المولود في حي شبرا بالقاهرة في 24 أبريل 1961، واحداً من أكثر أبناء جيله موهبة، على الرغم من ندرة أعماله في السنوات الأخيرة، وكان قد التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، واكتشفه المخرج أحمد فؤاد، وقدمه في عدد من أعماله، لكنه حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً من خلال مشاركته في بطولة مسلسل «البخيل وأنا» أمام فريد شوقي الذي تبناه فنياً، وشارك بعده في بطولة أكثر من 140 عملاً فنياً تنوعت بين المسلسلات والأفلام والمسرحيات، وتميز أداؤه فيها بخفة الظل والشقاوة، وأطلق عليه بعد تميزه في أدواره لقب «الولد الشقي»، ومن أبرز مسلسلاته التي شارك في بطولتها «أخو البنات» و«صابر يا عم صابر» و«أبوالعلا البشري» و«عصفور النار» و«أولادي» و«علي عليوة» و«صباح الورد» و«ذئاب الجبل» و«المال والبنون» و«الخروج من المأزق» و«رد قلبي» و«حارة المعز» و«وجه القمر» و«أوراق مصرية» و«زمن عماد الدين» و«سوق الزلط» و«المصراوية» بجزأيه الأول والثاني، كما قام ببطولة فوازير «غلطة في صورة». أما على صعيد السينما، فشارك في أفلام «بيت القاصرات» و«كله تمام» و«الاحتياط واجب» و«الأوغاد» و«قفص الحريم» و«البيه البواب» و«حالة تلبس» و«شباب في الجحيم» و«الجبلاوي»، وشارك في بطولة العديد من المسرحيات، منها «قصة الحي الغربي» و«اللعيبة أهمه» و«مراتي تقريباً» و«الواد شطارة» و«تتجوزيني يا عسل» و«الجنزير»، وغيرها. وفور وفاته، نعاه العديد من النقاد والفنانين والمخرجين على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتهم صلاح عبدالله الذي كتب على صفحته على موقع «فيسبوك»: «يمكن قبلت مسلسل «شقة فيصل» عشان أشوفك بعد سنين طويلة، كان حضن الوداع يا وائل، أرجوكم اقرأوا معي الفاتحة وادعوا لوائل برحمة الله ومغفرته». وكتبت الناقدة ماجدة خير الله: «وائل أحد الممثلين الموهوبين الذين اشتهروا في الثمانينيات من القرن الماضي». وكتب المؤلف محمود الطوخي: «ألف رحمة ونور عليك يا صديقي الطيب، من أبطال فيلمي «الأوباش»، وبطل مسرحيتي «أنا والبنت حبيبتي»، كان جدعاً وشهماً وأصيلاً وإنساناً وصاحب صاحبه، إلى جنة الخلد يا صاحبي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا