• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

تأسيس رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

دمشق (أ ف ب) - أعلن صحفيون سوريون أمس تأسيس “رابطة الصحفيين السوريين”، معربين عن تضامنهم مع “الحراك الثوري” وعن إدانتهم “لانحياز” اتحاد الصحفيين الرسمي إلى “القمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية وتبريره”. وأوضح الصحفيون في بيانهم التأسيسي الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه “يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني”.

وأكد البيان أن تأسيس الرابطة يأتي تعبيرا “للانحياز إلى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها إلى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية”.

وانتقد البيان الاتحاد العام للصحفيين، معتبرا أن “الأكثر سوءا في عمل الاتحاد هو انحيازه المطلق للقمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية منذ بدايتها، بل ومحاولة تبريره من خلال ظهور رئيس الاتحاد على الفضائيات والصمت عن منع الصحافة والإعلام المستقل من الوصول إلى مواقع الأحداث لتغطية الحقيقة”.

واتهم البيان الاتحاد بـ”إهماله المتعمد لكل ما يتعرض له الصحفيون من إهانة وتعذيب واعتقال وقمع في حالات موثقة زادت عن المئتي حالة”.

ووقع البيان أكثر من 100 صحفي وإعلامي سوري بينهم فايز سارة، أحمد حسو، بسام جعارة، سلمى كركوتلي، إياد شربجي، عامر مطر، حسين درويش، عمر الأسعد، غالية قباني، عمر إدلبي، إبراهيم الجبين،أحمد كامل، مسعود عكو، كندة قنبر، كريم العفنان، زينة رحيم، عمار المصارع.

واعتبر البيان أن “واقع المهن الإعلامية وواقع اتحاد الصحفيين، واحتياجات الصحفيين والإعلاميين السوريين، تدفع نحو ولادة منظمة مهنية ونقابية تضم العاملين في هذه المهن”. وأشار إلى أن “ثورة الحرية والكرامة” جاءت “لتجعل من هذه المهمة ضرورة لا بد منها في ضوء اصطفاف كثير من الصحفيين والإعلاميين في داخل البلاد وخارجها إلى جانب الثورة وانخراطهم في صفوفها وفعالياتها”.