• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

السعودية تطالب المجتمع الدولي بمراعاة الوضع الإنساني وتونس تحذر من سيناريو عراقي في سوريا

العربي يتوقع تغيير موقف الصين وروسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

عواصم (وكالات) - قال نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية اليوم الاثنين، إن ثمة مؤشرات على احتمال أن تغير روسيا والصين من موقفيهما إزاء سوريا بعد أن استخدمت الدولتان حق النقض (الفيتو) ضد خطة سلام عربية يؤيدها الغرب في مجلس الأمن الدولي، تهدف إلى إنهاء العنف هناك. وقال العربي في مؤتمر صحفي في القاهرة “هناك مؤشرات، تأتي بالذات من الصين، وإلى حد ما من روسيا، أنه ربما يكون هناك تغيير في الموقف”. وأضاف “هناك اجتماع في 24 من هذا الشهر في تونس، سوف يكون فيه عدد كبير من الدول، والهدف من هذا الاجتماع هو وضع المزيد من الضغوط على سوريا”.

من جهتها دعت المملكة العربية السعودية، المجتمع الدولي إلى مراعاة الوضع الإنساني لأبناء الشعب السوري نتيجة التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة السورية. وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في تصريحات عقب جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أن المجلس رحب بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار المقدم من جامعة الدول العربية بشأن سوريا، واعتبره دعماً للجهود التي تبذلها الجامعة العربية للوصول إلى حل سلمي للأزمة.

الى ذلك أعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام أمس أن المجلس الوطني السوري ومجموعات أخرى من المعارضة ستشارك في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي يعقد في تونس الجمعة. وقال للصحفيين في روما في ختام اجتماع لوزراء خارجية عشر دول متوسطية برئاسة مشتركة إيطالية- تونسية إن “المجلس الوطني السوري ومجموعات معارضة أخرى ستكون ممثلة في مؤتمر تونس”.

وكان وزير الخارجية التونسي أعلن الجمعة الماضي أن المجلس الوطني السوري لن يكون ممثلا بشكل رسمي في هذا المؤتمر الذي يعقد في 24 فبراير.

من جهته قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرزي “بالتأكيد يجب أن تكون المعارضة حاضرة” معتبراً ان اجتماع تونس يجب ان يكون “شاملا”.

من جانب آخر حذر عبد السلام من “سيناريو عراقي” في سوريا. وقال عبد السلام “لا نريد حصول سيناريو عراقي اخر في سوريا، علينا الحفاظ على وحدة أراضي سوريا” موضحا ان ذلك هو “موقف مشترك”. وأضاف الوزير التونسي “كلنا متفقون على حث الحكومة السورية على وقف القمع. نعتقد انه علينا في 24 الجاري ان نوجه رسالة قوية الى الحكومة السورية. لقد حصل ما يكفي من القتل، ويجب ان يحصل تغيير سياسي”. ... المزيد