• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مسؤول أفغاني: جهود كابول للسلام مع المتمردين متعثرة

ماكين يحذر من موقف أميركي ضعيف أمام «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

كابول (وكالات) - حذر السناتور الجمهوري جون ماكين أمس، من موقف الضعف الذي يمكن أن تجد الولايات المتحدة نفسها فيه في مفاوضاتها مع حركة طالبان بسبب الانسحاب المقرر لقواتها من أفغانستان. وفي هذه الأثناء، قال مستشار للرئيس الأفغاني إن جهود كابول لضم طالبان إلى محادثات السلام متعثرة، وإن هناك حاجة لخطوات جريئة لضمان إمكان فوز مجلس يقود عملية المصالحة بثقة المتمردين.

وكانت واشنطن أكدت الخميس الماضي أنها ستشارك في”عملية” مصالحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، تحدث عنها الرئيس حميد كرزاي، لكن الحركة المتمردة نفتها.

وقال المرشح الجمهوري السابق للانتخابات الرئاسية عام 2008 من كابول “من المهم أن تكون هناك مفاوضات حيثما يمكن ذلك، لكنني اعتقد أنه من المهم أيضاً أن نتذكر ضرورة وجود نتائج في ساحة المعركة يمكن أن تشجع على تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباحثات”. وأضاف ماكين لقناة (اي.بي.سي) “نشعر هنا بأننا على وشك الرحيل، الأمر الذي يعتبر بالتأكيد نقطة سيئة في التوصل إلى نتيجة إيجابية لهذه المباحثات”. واعتبر أنه “من المهم جداً أن نعقد اتفاقاً استراتيجياً مع أفغانستان على وجود أميركي طويل المدى هنا”. وكان ماكين قد اعترض على الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في نهاية 2014. وأضاف هذا السناتور النافذ في مجال الشؤون الخارجية “اعتقد أن أفضل وسيلة للتوصل إلى تسوية سلمية هي العمل على أن نبقى هنا وتقديم الدعم للحكومة وللشعب الأفغانيين”.

وفي مطلع يناير، أعلنت طالبان عزمها على فتح مكتب في قطر للتفاوض مع الولايات المتحدة. وأبدت كابول موافقتها على وجود هذا المكتب التمثيلي خارج أفغانستان دون أن تخفي قلقها من استبعادها من المفاوضات.

من جانبه، قال مستشار للرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن جهود الحكومة الأفغانية لضم حركة طالبان إلى محادثات السلام متعثرة وإن هناك حاجة لخطوات جريئة لضمان إمكان فوز مجلس يقود عملية المصالحة بثقة المتمردين.

وأبدى أسد الله وفاء أيضاً قلقه من أن الأفغان الذين تعرضوا لصراع تلو الآخر فقدوا الأمل في إمكان التوصل لسلام من خلال عملية أحيطت حتى الآن بسرية وآراء متضاربة بشأن نجاحها المحتمل. وأجرت الحكومة بعض الاتصالات مع طالبان التي عادت بشكل قوي بعد أن أسقطها غزو أميركي في عام 2001 ولكن لا يوجد ما يشير إلى إجراء محادثات سلام كاملة في أي وقت قريباً. ... المزيد