• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

الإسلاميين وعين الرضا الغربية

خطأ المعارضة في مصر وسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 فبراير 2013

أبوظبي - (الاتحاد)

خطأ المعارضة في مصر وسوريا

يحاول د. وحيد عبد المجيد إيجاد أوجه الشبه بين مصر وسوريا، قائلاً: رغم الاختلاف التام في ظروف البلدين، فقد ارتكبت المعارضة في كل منهما خطأ كبيراً في موقفها تجاه رموز النظام السابق في مصر وأركان النظام الحالي في سوريا. وعلى رغم أن أطرافاً أساسية في المعارضة السورية والمصرية بدأت في الانتباه إلى هذا الخطأ متأخرة، فثمة انقسام في صفوفها بشأنه، الأمر الذي يؤثر سلباً في سعيها إلى منع النظام "الجديد" من الهيمنة على الدولة والمجتمع وإقامة ديكتاتورية تلبس رداء دينياً في حالة مصر، ويضعف قدرتها على تغيير "النظام القديم" الذي يهيمن على الدولة والمجتمع ويقيم ديكتاتورية منذ عقود في حالة سوريا.

الإسلاميين وعين الرضا الغربية

بات من الواضح- على حد قول أحمد أميري- أن الغرب لا يمانع في وصول الإسلاميين إلى الحكم في دول «الربيع العربي»، ويرى الكاتب مأمون فندي أن الحوار الذي يدور في الغرف المغلقة بالغرب لا يخرج عن ثلاثة اتجاهات بشأن سيناريوهات الشرق الأوسط، تنتهي كلها بقبول الإسلاميين في الحكم.

الاتجاه الأول يعتقد أن إسلاميي "الربيع" سيتحركون نحو الاعتدال بعد وصولهم إلى السُلطة، على خطى حزب "العدالة والتنمية" التركي ذي الخلفية الإسلامية. والاتجاه الثاني يرى أن أمن إسرائيل لن يتحقق إلا إذا ختمت معاهدات السلام بين العرب والإسرائيليين بخاتم الإسلاميين، أي "كامب ديفيد إسلامي" كما وصفه الكاتب. أما الاتجاه الثالث فيعتقد أنه لا بد من إعطاء الإسلاميين الفرصة ليحكموا، وحال فشلهم فإن أسطورتهم ستنتهي إلى الأبد.

وكان الله في عوننا إن كان هذا ما انتهت إليه تحليلات خبراء السياسة الغربيين، خصوصاً أن خلاصة مناقشاتهم لا تذهب إلى سلة المهملات، وإنما توضع على طاولة صانعي القرار هناك، وعلى ضوئها تُبنى السياسات وتُتخذ المواقف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا