• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

نتنياهو يتعلل بأوضاع المنطقة لرفض السلام

«فتح» تتمسك بترشيح عباس لانتخابات الرئاسة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

رام الله (وكالات) - قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد اشتية أمس، “إن اللجنة أكدت، دعمها الكامل لقرار المجلس الثوري للحركة باختيار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرشحاً رسمياً ووحيداً عن الحركة لخوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة. وأضاف في تصريحات لإذاعة فلسطين “إن اللجنة المركزية موحدة خلف عباس، وبالتالي أيد جميع أعضائها قرار المجلس الثوري”.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن عباس بحث مع وفد من نواب حركة “حماس” في الضفة الغربية ووزراء الحركة السابقين، سبل تذليل العقبات أمام تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة.

وقالت (وفا) إن عباس أكد خلال لقائه مبعوث الرئيس الصيني هو جين تاو الصيني لعملية السلام في الشرق الأوسط، وو سيكه، في رام الله تصميمه على إنهاء الانقسام الفلسطيني بالمضي قدما في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتذليل العقبات أمامها، تمهيداً لتشكيل حكومة توافق فلسطينية من مهنيين مستقلين. وقال “إن المصالحة الداخلية ضرورة ملحة للشعب الفلسطيني”.

وأضافت أنه أطلع المبعوث الصيني على آخر المستجدات المتعلقة بالعملية السلمية وانسداد الأفق السياسي أمامها بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.

من جانب آخر، تعلل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتغييرات السياسية في تونس ومصر وليبيا واليمن والثورة الشعبية في سوريا وبرنامج إيران النووي لمواصلة التعنت ورفض السلام.

وقال نتنياهو خال مخاطبته المؤتمر الثامن والثلاثين لرؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى في القدس المحتلة مساء أمس الأول، “من الصعب التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية في هذا الوقت الذي يتعرض فيه أمن إسرائيل لضغط شديد”. وأضاف “لقد حذرت حكومتي في العام الماضي من أن الثورات في الشرق الأوسط يمكن أن تتمخض عن انتشار التطرف الإسلامي وجرى اتهامها آنذاك بأنها متشائمة”. وتابع “يتعين على إسرائيل أن تستثمر المزيد للدفاع عن نفسها في أعقاب التغيير واسع النطاق الذي تشهده المنطقة”.

وقال نتنياهو “هناك أربعة مخاطر كبيرة تلقي بثقلها على إسرائيل هي النووي وآلاف الصواريخ الموجهة إلى مدننا والهجمات عبر الإنترنت وعمليات التسلل عبر حدودنا، ليس فقط من قبل الإرهابيين، بل أيضاً من أجانب يهددون الطابع اليهودي لدولتنا الصغيرة”.