• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

تأخر الأطفال في الحديث بلغتين لا يدعو إلى القلق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

فانكوفر (أ ف ب) - يتأخر الأطفال الذي ينشأون في عائلات تتحدث بلغتين في النطق أحياناً أكثر ممن ينشأون وهم يسمعون لغة واحدة، فيتساءل أهلهم بقلق عن أسباب هذا التأخر. والاعتقاد السائد هو أن الأطفال يتوهون بين اللغتين فيتأخرون في النطق. أو يقال للأهل إن هذا التأخر ليس إلا وهماً لأن الأطفال هم عباقرة صغار يستطيعون تعلم أي لغة بسهولة وسرعة. ولكن عالمة النفس الأميركية إريكا هوف كشفت في المؤتمر السنوي للمؤسسة الأميركية للتقدم العلمي الذي عقد بمدينة فانكوفر الكندية أن “الفكرتين خاطئتان”.

وقالت هوف “ليس صحيحاً أن سماع الطفل لغتين يربكه ويحد من قدرته على التعلم. وليس صحيحاً أيضاً أن الطفل قادر على تعلم لغتين معاً بالسرعة نفسها التي يتعلم بها لغة واحدة”. وأوضحت هوف، التي أجرت أبحاثاً حول عائلات إسبانية تتحدث بـ”الإنجليزية”، أن “الأطفال الذين يسمعون لغتين، يلتقطون من كل لغة أقل مما يلتقطه الأطفال الذين يسمعون لغة واحدة. وبالتالي، يستغرقون وقتاً أطول لبلوغ المستوى نفسه في اللغتين”. واقترحت الباحثة على الأهل إجراء اختبارات في اللغة. وقالت “سترون أن الأطفال الذين يتحدثون لغتين مثل الأطفال المتحدثين بلغة واحدة، ويكتسبون معارفهم اللغوية بالوتيرة نفسها”.

وأشار نان برنشتاين راتنر الأستاذ بجامعة ميريلاند الأميركية في المؤتمر نفسه إلى أن اكتشاف تأخر الأطفال في النطق ضروري؛ لأنه قد يكشف عن إصابتهم بالتوحد أو بمشكلات في حاسة السمع أو النمو الذهني. وأوضح أنه رغم أن بعض الأبحاث أظهرت أن 20% من الأطفال يتأخرون في النطق، إلا أن كثيرين منهم يلحقون بالأطفال الآخرين في سن الخامسة. وأضاف “إجمالاً، يتخطى 4 أطفال من أصل 5 هذه المشكلة، لكن من الأفضل تحديد المشكلة في سن الثانية بدلاً من الانتظار”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا