• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المرحلة الرابعة من سباق «فولفو»

«أبوظبي للمحيطات» يطارد «برونيل» في الطريق إلى نيوزيلندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

يواصل «فريق أبوظبي للمحيطات»، ممثل الإمارة في «سباق فولفو للمحيطات»، تحديه للصدارة في منتصف المرحلة الرابعة من سباق اليخوت حول العالم، وهو السباق الذي تنطلق الفرق خلاله من الصين إلى نيوزيلندا في هذه المرحلة.

وكان الفريق، الذي يحظى بدعم «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، ويقوده البريطاني إيان ووكر، الحائز ميداليتين فضيتين أولمبيتين، قد غادر ميناء سانيا الصيني في جزيرة هاينان في 8 فبراير الجاري، قد احتل المركز الثاني في الترتيب العام للسباق بفارق نقطة واحدة عن فريق «دونج فينج» المتصدر، وكان هذا الثنائي ذاته قد انطلق مبكراً خلال الأيام الثلاثة الأولى من السباق، حيث شق الأسطول طريقه عبر بحر الصين الجنوبي ضد الرياح العكسية والبحار الكبرى.

وبعد مضي ثلاثة أيام في هذه المرحلة من السباق، لم يكن يفصل بين فريقي «دونج فينج» و«أبوظبي للمحيطات» سوى مسافة تقل عن نصف ميل عند اقترابهم من مضيق لوزون، وانخفضت الرياح القوية، مما أرغمهم على تغيير اتجاههم قليلاً ضد التيارات القوية التي تتحرك، وتدور بشكل يصعب التنبؤ به حول الطرف الشمالي من أرخبيل الفلبين.

وعند هذه النقطة قام طاقم «برونيل» الهولندي، بالتزامن مع طاقم فريق السيدات السويدي «إس سي إيه»، بحركات ابتعاد جريئة في اتجاه الشمال، لمحاولة تجنب الرياح الخفيفة المتجهة إلى شرق الفلبين، كما أبدى «فريق أبوظبي» اهتماماً جاداً بالطريق الشمالي، لكنه في نهاية الأمر فضل أن يحاول تعزيز مكسبهم على رأس تجمع اليخوت الرئيس في الجنوب. وعلى الرغم من استفادته من منافسته القريبة، واحتلالهم صدارة المرحلة، أدرك إيان ووكر ربان أن فريقي «برونيل» و«إس سي إيه» قد استفادا إلى حد كبير جداً من ريح قوية في زاوية أفضل.

وبعد مضي يومين، قام «فريق أبوظبي للمحيطات» بتقليص الفجوة إلى 30 ميلاً فقط، ونظراً إلى وجود حزام الركود الاستوائي بمسافة 600 ميل، كانت هنالك فرصة لتجمع الأسطول مجدداً، مما يؤدي إلى إعادة بدء المرحلة عملياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا