• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  11:43     مقتل ستة أشخاص إثر اصطدام قطار ركاب بسيارة على خط للسكك الحديدية غرب باكستان         12:05     مراقبة الأداء والتميز المؤسسي في "أبوظبي للإعلام" تحصل على آيزو "9001:2015"        12:07     مشاركة عسكريين روس في مفاوضات أستانا حول سورية         12:07     البابا بعد تنصيب ترامب: علينا أن ننتظر ونرى         12:21     مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة قوات إسرائيلية         12:34    أردوغان يؤكّد رفض بلاده تقسيم الشرق الأوسط، وسيبحث الأمربشكل مفصّل مع نظيره الأمريكي ترامب خلال أول زيارة إلى الولايات المتحدة    

محامية تؤسس مدرسة لتأهيل المطلقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

مريم عيسى

حولت محامية مصرية معاناتها الخاصة مع الطلاق إلى تجربة جديدة ومشروع يهدف إلى الربح، عن طريق تأسيس مدرسة خاصة بتأهيل المطلقات وأبنائهن بعد الطلاق.

كيف تواجه النساء الحياة بمفردها دون أزواج؟ كيف تلعب لأبنائها دور الأم والأب في آن واحد؟ وكيف تتخطي نفسيا مرحلة الأنفصال؟

انتهى زواج منار بعد 8 سنوات وأثمر طفلين (6 سنوات و4 سنوات). ووقع الطلاق بسبب عدم التكافؤ الاجتماعي بين الزوجين، كما تقول منار يوسف مؤسسة مدرسة تأهيل المطلقات.

حولت منار تجربتها الخاصة ومعاناتها النفسية بعد حصولها على لقب مطلقة في مجتمع محافظ إلى فكرة تساعد بها غيرها من المطلقات، وبدأت في تنفيذها قبل عام ونصف العام.

تقول منار إن فكرة المدرسة تقوم على تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمطلقات عبر مجموعة من المحامين والخبراء النفسيين. وتهدف إلى تأهيل المطلقات وأبنائهن لمواجهة الحياة دون زوج كما فعلت هي.

أما عن طبيعة المتقدمات إليها للالتحاق بالمدرسة، فتشير منار إلى أن أغلب حالات الطلاق تقع في السنوات الأولى من الزواج وتكون الزيجة قد أسفرت عن طفل أو طفلين على الأكثر مما يجعل العبء أكثر على المطلقة. من هنا، يأتي دور المدرسة في تقديم الدعم والمشورة، والأهم هو التأكيد على أن الطلاق ليس نهاية العالم، وهو ليس شرا وليس سبة في جبين المطلقات.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا