• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

تشخيص حالات تحتاج إلى قسطرة من حملة «وقاية»

فحوصات طبية للكشف المبكر عن الأمراض القلبية في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

أم القيوين (الاتحاد) - أجرت حملة البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية “وقاية”، ضمن مبادرة الرداء الأحمر الإنسانية العالمية أمس في إمارة أم القيوين، فحوصات طبية من خلال الوحدات المتنقلة للكشف المبكر عن الأمراض القلبية. وقام فريق الحملة القلبية بزيارة العديد من المناطق والأحياء السكنية والمدارس الثانوية في الإمارة، وأجرى الفريق الطبي الفحوصات الإكلينيكية والمختبرية لوظائف القلب بإشراف استشاريين وإخصائين من الإمارات وبريطانيا.

وشملت الفحوصات الكشف على القلب بالموجات فوق الصوتية، إلى جانب قياس الضغط وفحص نسبة السكر في الدم وغيرها من الفحوصات التي تساعد في تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والجمعية النسائية بأم القيوين وبالتنسيق مع المنطقة الطبية.

وتنفذ هذه البرامج التشخيصية والوقائية ضمن حملة عالمية للكشف المبكر عن الأمراض القلبية، التي انطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وتهدف الحملات الميدانية والزيارات لمختلف المناطق في الدولة، إلى المشاركة الفاعلة في جهود الحد من الأمراض القلبية والوقاية منها، باعتبار أن أمراض القلب السبب الرئيسي للوفيات في الدولة، وأن غالبية حالات الأزمات القلبية بين النساء تراجع أقسام الحوادث في أوقات متأخرة من حدوث الإصابة، ما يرفع من درجة الخطورة وتزايد نسب حدوث المضاعفات.

وقال سلطان بن راشد الخرجي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة أم القيوين الطبية أن المنطقة تحرص على التعاون مع الحملة الوطنية للوقاية من الأمراض القلبية التي تعتبر من الحملات الرائدة والمميزة، نظراً لاستقطابها كوادر طبية عالمية متخصصة في مجال أمراض وجراحة القلب. وأشار إلى إن الحملة تركز على أمراض الشرايين القلبية التي تعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً، داعياً القائمين على الحملة إلى تنظيم زيارات مماثلة لمختلف مناطق أم القيوين خلال الأسابيع المقبلة لتعميق درجة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع. وأكد أن وزارة الصحة عضو فعال في فريق العمل المشرف على مستشفى الإمارات الإنساني الميداني، حيث استطاعت الحملة الوطنية من خلال فريقها المتميز بالكفاءة والخبرة الواسعة الوصول إلى عدد كبير من المستهدفات من المواطنات من الأحياء السكنية و ذلك باستخدام العيادات المتحركة التابعة لمستشفى الإمارات المتنقل.

من جانبها، أشادت فرح الغربي مديرة مدرسة السلمه لتعليم الثانوي للبنات في أم القيوين بالتجاوب الكبير من قبل الفعاليات النسائية مع الحملة، مما يؤكد أهمية مثل هذه الحملات وحاجة أفراد المجتمع إليها خاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا