• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رئيس الشبكة الدولية لـ "روساتوم" لـ«الاتحاد»:

ملتزمون على مدى 15 عاماً توريد اليورانيوم إلى مفاعل براكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

حوار: بسام عبد السميع

أكد ألكساندر مارتين، رئيس الشبكة الدولية لشركة الطاقة النووية الروسية «روساتوم»، ضمان توريد اليورانيوم إلى مفاعل براكة في السنوات الـ 15 الأولى من تشغيل المفاعل - اعتباراً من العام المقبل - وذلك على أقل تقدير، وفقاً للاتفاقيات التي وقعتها روسيا مع الإمارات. وأضاف: «ننظر إلى الإمارات العربية المتحدة على أنها شريك مهم، ومستعدون دائماً لتطوير هذا التعاون على المدى الأبعد وعلى مختلف الصعد المحتملة، وفي هذا السياق، يأتي افتتاح مكتب دبي ليقدّم لنا الحافز لتطوير علاقاتنا مع الشركاء المحليين والإقليميين على حدٍّ سواء». وقال مارتين في حوار مع «الاتحاد»: «إن التعاون مع الإمارات في الطاقة النووية السلمية، يتم وفقاً للاتفاق الموقع في العام 2012، إذ يضع هذا الاتفاق الأسس القانونية الضرورية للتعاون على مستوى واسع في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية»، مشيراً إلى اتفاق طويل الأمد بين «روساتوم» ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) للإمداد باليورانيوم الطبيعي واليورانيوم المخصّب (EUP). وكنتيجة للمناقصة التي تمت في 2011-2012، تم توقيع اتفاقيات مع اثنتين من الشركات الفرعية لشركة «روساتوم»، وهما تينيكس (TENEX) لتوفير منتجات اليورانيوم المخصّب وشركة يورانيوم ون (Uranium One) للإمداد باليورانيوم الطبيعي، كما تم تطبيق تعاون في مجال الإمداد بالنظائر المشعّة.

وأوضح مارتين، أن المنطقة تملك فرصاً ضخمة فيما يتعلق بقطاع الطاقة والمجالات المصاحبة له، مثل تحلية المياه، الطب النووي، مجالات النظائر المشعّة، قطاعات الأبحاث وغيرها.

وقال: «نحن مهتمون بالمزيد من تطوير التعاون في كل هذه القطاعات»، متابعاً: «إن خبرتنا التي تمتد لأكثر من 70 عاماً والخدمات المتكاملة هما بوابتنا نحو تقديم حلول نووية جاهزة، بدءاً من بناء محطات الطاقة النووية وتطوير البنية التحتية لحلول تمويل مرنة، وحتى تبادل المعرفة وزيادة القبول العام للطاقة النووية، وهو الأمر المهم، خصوصاً بالنسبة للدول التي تعمل حديثاً على تطوير برامجها النووية من الصفر». ونوه مارتين إلى أن «روساتوم» تجمع تحت مظلتها أكثر من 350 مؤسسة ومعهداً علمياً، بما في ذلك الشركات النووية الروسية المدنية ومراكز بحثية، إضافة إلى اقتنائها أسطول الصواريخ النووية الوحيد في العالم.

وحول عدد محطات الطاقة النووية السلمية العاملة، والتي أسستها «روساتوم»، قال مارتين: «لابد من الإشارة إلى أن تقنية مفاعل القدرة المائي-المائي، والذي توفره «روساتوم» في الأسواق العالمية، هو واحد من أكثر التقنيات التي يُشار إليها في العالم، لافتاً إلى أن أكثر من 70 وحدة بُنيت باستخدام هذه التقنية، منها 57 وحدة عاملة حالياً، بما فيها 18 وحدة ضمن 5 دول في الاتحاد الأوروبي (بلغاريا، جمهورية التشيك، فنلندا، المجر، سلوفاكيا)، حيث معايير السلامة النووية هي الأكثر صرامة في العالم.

وتابع «إن تقنياتنا تلبي معايير السلامة المتّبعة ما بعد فوكوشيما، وتتبع توصيات الوكالة الذرية للطاقة النووية، وتتضمن أفضل الممارسات الدولية، إذ تعتمد الشركة نُظم السلامة في محطات الطاقة النووية الروسية الجديدة على مزيج بين الأنظمة الخامدة والفعالة، بحيث تقدمان معاً مستوى غير مسبوق من السلامة». وأضاف: نستكمل بناء محطات الطاقة النووية بتوظيف التقنيات الروسية حول العالم، وتبلغ محفظة الطلبات لدى «روساتوم» 34 وحدة، منها 9 وحدات في روسيا.

وتعد «روساتوم» أكبر منشأة في روسيا، وتنتج اليوم ما يقارب 33% من الكهرباء في الجزء الأوروبي من الدولة، وتحتل المرتبة الثانية في العالم في مجال توليد الطاقة الكهربائية النووية (27 GWe). كما تحتل «روساتوم» مكانة رفيعة في سوق التكنولوجيا النووية العالمية، فهي الأولى عالمياً في عدد المفاعلات النووية التي يتم بناؤها خارج الدولة في آن واحد، والثانية في احتياطي اليورانيوم، والثالثة في التنقيب عن اليورانيوم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا