• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..لماذا ضربت مصر «داعش» ليبيا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

الاتحاد

  لماذا ضربت مصر «داعش» ليبيا؟

يرى الدكتور عمار علي حسن أن حتمية الضربة التي نفذها الطيران الحربي المصري ضد معاقل «داعش» في ليبيا، تنبع من ثلاثة أمور سبقت حادث الذبح البشع؛ الأول أن كثيراً من الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تتزايد على أرض ليبيا تضع ضمن أهدافها استهداف مصر، والثاني أن مصر تدرك أن ألف كيلومتر من الحدود مع ليبيا لا يمكن تأمينها عبر خطة دفاعية فقط، بل لابد من القيام بضربات استباقية تنهي وجود الإرهابيين أو على الأقل تعوق تمددهم. أما الأمر الثالث فيتعلق بالنتائج التي تترتب على التصورات الراقدة في أذهان الإرهابيين، والمتعلقة بالسعي إلى استعادة تاريخ قد ذهب قامت فيه إمبراطورية امتدت من غانه في غرب أفريقيا إلى وادي فرغانة في آسيا الوسطى! ولكل هذا، يرى الكاتب، أنه لم يكن هناك خيار أمام مصر سوى التصرف بالطريقة التي تصرفت بها، ليس دفاعاً عن نفسها فحسب، بل عن دول المنطقة التي يستهدفها الإرهابيون.

القمة العربية «غير التقليدية»!

ويلعق الدكتور أحمد عبدالملك في مقاله على تصريح لأمين عام جامعة الدول العربية يقول فيه إن القمة العربية القادمة في (مارس،القاهرة) ستكون غير عادية، نظراً للأحداث غير المسبوقة التي تتعرض لها المنطقة، وأن التركيز فيها سيكون على مكافحة الإرهاب المنتشر في المنطقة. ويعتقد الكاتب أن على الجامعة العربية أن تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمفهوم أو مدلول الإرهاب، وتُخرج للقادة العرب تعريفاً واضحاً، وأن تواجه الدول العربية بالحقيقة، لأن ما يحدث في سوريا ومصر والعراق واليمن وليبيا والصومال، يؤشر إلى وجود مواجهة بين الجامعة وبعض الدول العربية، مع العلم بأن الجامعة العربية تمثل «سكريتاريا» للعمل العربي المشترك. ويضيف الكاتب: أن تكون القمة العربية المقبلة «غير تقليدية»، كونها ستركز على موضوع الإرهاب، فهذا ليس إنجازاً بحد ذاته، لأن الموضوع مطروح منذ سنوات، وتم اتخاذ قرارات بشأنه في القمة السابقة! كما أن المجتمع الدولي اضطلع بمهمة محاربة الإرهاب. لذلك يبقى موضوع التضامن العربي، من أهم الموضوعات التي يجب الالتفات إليها، لأن الوضع في المنطقة عموماً لا يدعو للتفاؤل. ‭

لماذا فشلت خطة «ديمستورا»؟

وكما يوضح الدكتور رياض نعسان آغا في مقاله، فإنه لم يكن مطروحاً أمام المعارضة السورية سوى مبادرة المبعوث الدولي ديمستورا التي قدمت رؤية لتجميد القتال في شطر من حلب. وقد تمسك بعض المعارضة بهذه المبادرة، كما يتمسك الغريق بقشة، بينما رأى بعض آخر ألا تبدو المعارضة سلبية في تلقي المبادرات الأممية، فيما تمسّك بعض ثالث بالمبادرة وفق رؤية جنيف بغية إعطاء دفعة أمل نحو إنجاز حل سياسي. لكن كما يؤكد الكاتب، يبدو أن المبادرة انتهت تماماً بعد الهجوم الأخير على قرى «ريتان» و«الملاح» و«باشكوي» في ريف حلب، الهجوم الذي بدأته قوات النظام بمشاركة «حزب الله» ومقاتلين إيرانيين ومرتزقة أفغان، وتصدت له قوات المعارضة.

بوتين والغرب

وفي هذا المقال يتتبع جيفري كمب تحولات ومراحل العلاقات بين روسيا والغرب خلال السنوات المنقضية من حكم الرئيس فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تردت كثيراً وأضحت في أسوأ حالاتها منذ أيام الاتحاد السوفييتي وذروة الحرب الباردة. أما السبب المباشر للأزمة، كما يقول الكاتب، فهو الحرب الأهلية في أوكرانيا وما يعتقد الغرب أنه تدخل من روسيا في الشؤون الداخلية لجارتها أوكرانيا. وإلى ذلك فإن عدداً متزايداً من السياسيين والمراقبين في الغرب يرون أن المشكلة الجوهرية إنما تكمن في رفض الرئيس بوتين قبول تراجع مكانة روسيا وأهميتها منذ تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991، ويعتقدون أنه عاقد العزم على استعادة قوة روسيا وأمجادها السابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا