• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أصغر فائز بالجائزة يؤكد اعتزازه بتكريم محمد بن زايد

عبدالمقيت: الفوز بجائزة أبوظبي علامة فارقة في حياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

لكبيرة التونسي

(أبوظبي) - عبر عبدالمقيت عبد المنان الصبي الهندي المقيم في أبوظبي، الذي يعتبر أصغر فائز بـ"جائزة أبوظبي 2011" في دورتها السادسة، عن بالغ سعادته بحصوله على هذا الوسام، وأعرب عن فخره واعتزازه كونه حظي بشرف الوقوف بين يدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر الإمارات أثناء تكريم الفائزين العشرة بالجائزة، وأشار عبد المقيت إلى أنه فوجئ بالحدث، ولم يكن متوقعا هذا الفوز، وأشار إلى أن ذلك يشكل علامة فارقة في حياته.

واعتبر عبدالمنان ابن العشر سنوات الذي يدرس في مدرسة أبوظبي الهندية نفسه محظوظاً جداً، كون فوزه بالجائزة سيساعده كثيراً في نشر الوعي بمخاطر الأكياس البلاستيكية، وأوضح أن طموحه يتجاوز تنقية مدينته أبوظبي من هذه الأكياس وتعويضها بأخرى صديقة للبيئة إلى الإمارات كاملة، حيث سيعمل حسب قوله على أن تصبح الإمارات خالية من هذه الأكياس.

ولتسليط مزيد من الضوء على تجربته وجهوده في مكافحة الأكياس البلاستيكية والتي أهلته للحصول على "جائزة أبوظبي 2011" في دورتها السادسة، التقت "الاتحاد" عبدالمقيت عبد المنان في بيته بمنطقة سوق الميناء في أبوظبي، بحضور أسرته المكونة من والده مدير المبيعات بإحدى الشركات في أبوظبي، ووالدته ربة منزل وأخيه، بينما جلس عبد المقيت على الأرض في عمق غرفة الجلوس، حيث اعتاد أن يفرش أوراق الصحف على مكتب خشبي صغير، متخذاً منه ورشة صغيرة لصناعة الأكياس الصديقة للبيئة، مؤكداً أنه يؤمن بما يقوم به لمصلحة أبوظبي والإمارات كافة.

وعبر أفراد الأسرة عن سعادتهم الفائقة، بفوز ابنهم، وأشادوا بجدية هذه الجائزة التي لم تستثن الناس البسطاء، وتعمل على تكريم الإبداع والمبدعين. وأكدوا شعورهم بالفخر كونهم حضروا حفل التكريم، وقالوا إن التكريم سيشكل دعما كبيرا لابنهم، وهو بمثابة اعتراف بجهوده، مؤكدين أن أرض الإمارات هي أرض خير وحاضنة لكل الناس، وقالوا إنهم لا يتوانون عن تشجيع ابنهم الذي استطاع بفضل وعيه المبكر وحبه للأرض التي يعيش عليها أن ينجح بأفكاره البسيطة وإصراره على تحقيق نتائج جيدة، مما جعله نموذجاً يحتذى به.

وقال عبد المقيت إنه لا يعرف من رشحه للجائزة التي جعلت عائلته تشعر بالفخر، في حين حملته مسؤولية كبرى في خدمة الإمارات التي اعتبرها بلده الثاني، مؤكدا أنه سيعمل جادا ليكون عند حسن ظن من وثقوا به.

وتتمحور الفكرة التي جعلت عبد المقيت يخطف الأنظار في مشروعه البيئي، حيث حاول استبدال الأكياس البلاستيكية بأخرى بيئية، تتكون من أوراق الجرائد، وبدأ عبدالمنان تطبيق فكرته بعد أن شهد حملة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية عام 2010، والتي صادف توقيتها اليوم الوطني للبيئة، تلتها محاضرات في مدرسته تدعم هذه الحملة، مما جعله، يعكف على صنع أكياس معاد تدويرها يومياً، وتوزيعها على البقالات المجاورة، وتفتقت طاقته وكشف عن قدرة كبيرة في إقناع كل من حوله في استعمال الأكياس البيئية التي كان يصنعها من ورق الصحف يوميا ويوزعها على البقالات المجاورة، ليصبح الحي الذي يسكن به خاليا في فترة من الفترات من الأكياس البلاستيكية، وصار مشروع هذه الفكرة هوايته الأولى، وخلال سنة واحدة تقريباً تبرع بأكثر من 4000 كيس ورقي في أبوظبي. كما قام بتوزيع عدد من أكياسه الورقية على محال البقالات في منطقته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا