• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

حافلة بالطموحات والعلاقات الجديدةآمال وطموحات

«سنة أولى وظيفة».. تغيير جذري في حياة الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يعتبر أول عام يلتحق فيه الشاب بالوظيفة بعد الانتهاء من المرحلة الجامعية، من أهم الخطوات في حياة أي شاب، وتتطلب منه استعداداً خاصاً في وقت ينتقل فيها من الاعتماد على الأهل في المصروف، إلى الاعتماد على الذات ومعايشة عالم جديد عليه له سمات خاصة تختلف تماماً عن بيئة الدراسة.

نظام الحياة

يوضح عادل المهري، موظف في إحدى الدوائر الحكومية في أبوظبي، أن التحاقه بالوظيفة قلب نظام حياته رأساً على عقب، بحيث أصبح أكثر انتظاماً في حياته العملية عن المرحلة الدراسية، مرجعاً الفضل في ذلك إلى أخيه الأكبر الذي يعمل مديراً في إحدى الشركات الوطنية المهمة، الذي أوصاه بأن التركيز في العمل والتجويد فيه وحسن العلاقات مع الزملاء والمديرين من أهم مفاتيح النجاح في الحياة العملية وسيوفر له سنوات من عمره، قد يضيعها هباء إذا ما عرف عنه انه موظف غير ملتزم فتفوته الترقيات ويتراجع أداءه الوظيفي.

أما سعود الحميدي، فيؤكد أن نظام حياته بعد الالتحاق بالوظيفة لم يختلف كثيراً عن حياته السابقة، بل يراها أكثر راحة ويأخذ قسطاً وافياً من النوم والراحة الجسدية لم يكن يحصل عليه سابقاً حين كان يدرس بالجامعة والاستيقاظ المبكر والنوم المتأخر حتى يستطيع مراجعة دروسه، فضلا عن طلعاته مع «الربع» التي كان يخرج معهم في كثير منها على الرغم انه يكون متعباً أو هناك دروس لم ينته منها فتكون خروجاته غير مكتملة البهجة، أما الآن بعد انتهاء الدوام يشعر أنه حر ويفعل ما يشاء وبالتالي يحدد مواعيد نومه ويقظته وطلعاته وفقاً لمواعيد الدوام، التي وضعت جدولا دقيقاً لحياته.

عالم مختلف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا