• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جهود المركز تسهم في توفير مياه ري الزراعات التجميلية

50 ألف متر مربع لإنشاء «أبوظبي للمصادر الوراثية النباتية» في الفوعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

تباشر هيئة البيئة في أبوظبي العام الحالي عمليات البناء لمركز أبوظبي للمصادر الوراثية النباتية، حيث تم تخصيص قطعة الأرض التي سيبنى عليها المركز ومساحتها 50 ألف متر مربع في مزرعة جامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين في منطقة الفوعة، ومتوقع الانتهاء من بناء المركز وتجهيزه بنهاية العام المقبل.

ووفقا لتصميم المركز فمن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية إلى 750 عينة من البذور التي تمثل النباتات المحلية المتواجدة في الدولة، بالإضافة إلى مجموعات أخرى من الدول المجاورة، ويهدف المركز إلى توثيق المصادر الوراثية للنباتات المحلية، وتنوعها ودراسة الأنواع النباتية الهامة وحفظها من خلال استخدام منهج متكامل يتضمن طرق الحفظ الداخلية والخارجية لهذه الأنواع من النباتات، بهدف المحافظة على التنوع البيولوجي.

وأوضحت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي أنه من خلال المركز سيتم تأهيل المشاتل الخاصة لإكثار وزراعة النباتات المحلية التي ستستخدم في الزراعات التجميلية، بما يساهم في توفير المياه المستهلكة في ري الزراعات التجميلية، حيث تسعى الهيئة إلى جمع 50% من أنواع النباتات البرية في الإمارة خلال العامين المقبلين.

وأفادت الظاهري بأنه سيكون هناك خطط إنتاج سنوية للنباتات المحلية، بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات الحكومية الأخرى لتشجيع زراعة النباتات المحلية كزراعات تجميلية في شوارع الإمارة.

وأكدت الظاهري لـ»الاتحاد» أن هيئة البيئة من خلال المشتل الحالي الذي يقع في المنطقة الغربية داخل غابة بينونة ، تمكنت من إنتاج وتجربة 85 نوع نباتي من أصل 400 نوع من النباتات البرية الموزعة في إمارة أبوظبي ضمن 62 عائلة.

وأشارت الظاهري إلى أن البيئات الطبيعية في إمارة أبوظبي تعاني من تدهور في غطائها النباتي الطبيعي جراء العديد من العوامل الإنسانية والطبيعة، الأمر الذي يستدعي التدخل لوقف هذا التدهور الحاصل وبعدة طرق، لهذا سيختص المركز بدراسة أنواع متعددة من النباتات الموجودة في الدولة والجزيرة العربية.

وستنفذ هيئة البيئة في أبوظبي مشروع مركز المصادر الوراثية النباتية بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة البيئة والمياه، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، والمركز الدولي للزراعة الملحية ودائرة الشؤون البلدية، وقدرت إحدى الدراسات الحديثة، التي نفذتها وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع الهيئة، عدد أنواع النباتات المنتشرة في الدولة بحوالي 755 نوعاً نباتياً تنتمي إلى 81 عائلة مختلفة، يتواجد منها حوالي 401 نوعاً ينتمي إلى 255 جنساً نباتياً، وتم تسجيل ما مجموعه 181 نباتا بريا في جبل حفيت ووادي طريات، بنسبة 45% من مجمل نباتات الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض