• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

صالح يودع السلطة ويشكر الإمارات ودول «التعاون» على دعمهم .. وهادي يعد بحكم القانون ويطالب المجتمع الدولي بدعم مالي

اليمنيون ينتخبون اليوم رئيسهم الحادي عشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

عقيل الحـلالي

(صنعاء) - يتوجه الناخبون اليمنيون اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم الحادي عشر، خلفا للرئيس علي عبدالله صالح، الذي حكم اليمن قرابة 34 عاما، شهدت الكثير من الإنجازات والإخفاقات. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من عشرة ملايين ناخب وناخب في الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي يخوضها منفردا، نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، المرشح التوافقي للأطراف السياسية المتصارعة، التي وقعت، أواخر نوفمبر، في العاصمة السعودية الرياض، على اتفاق “المبادرة الخليجية” لإنهاء الأزمة اليمنية اعلى وقع احتجاجات شعبية عنيفة للرئيس صالح الذي لا يزال يعاني من إصابة بالغة جراء هجوم غامض استهدف قصره الرئاسي، جنوب صنعاء، منتصف العام الماضي.

وغادر صالح (70 عاما)، أواخر الشهر الماضي، صنعاء، إلى الولايات المتحدة، بغرض استكمال العلاج من إصابته في محاولة اغتياله، ومن المتوقع أن يعود بعد إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، لتنصيب نائبه رئيسا للمدة عامين فقط، حسبما نص عليه اتفاق “المبادرة الخليجية”، الذي تدعمه بقوة الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.

وجدد صالح، في رسالة وجهها أمس للشعب اليمني، هي الأخيرة له بصفته رئيسا، دعوته لجميع مواطنيه، الذين بلغوا السن القانونية، بـالتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب هادي رئيسا”، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية تأتي “في إطار تنفيذ ما تم تبنيه من أجل الانتقال السلمي والسلس للسلطة لإخراج البلاد من الأزمة الخانقة والمريرة التي استمرت عاماً كاملاً “.

وقال الرئيس اليمني، المنتهية ولايته، إن اتفاق الأطراف السياسية المتصارعة جاء “بفضل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة”، التي نظمت عملية نقل السلطة في اليمن، خلال مرحلتي انتقال، تنتهي الأولى بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، فيما تستمر الثانية حتى فبراير 2014، يتم خلالها تنظيم مؤتمر عام للحوار الوطني، يضم كافة القوى السياسية اليمنية في الداخل والخارج، ويبحث العديد من القضايا، أبرزها القضية الجنوبية وقضية صعدة.

ودعا صالح في كلمته “الجميع إلى الاعتصام بحسن الظن، والحرص على بناء الثقة الأخوية والاطمئنان إلى مبدأ التوافق الذي يوجب على كل الأطراف المتنازعة العمل على تجاوز الماضي”، وحث على ضرورة أن ينطلق اليمنيون “بروح الأمل والثقة نحو المستقبل، وإعادة بناء ما دمرته الأزمة الكارثية (الاحتجاجات) التي افتعلتها عناصر التخلف والإرهاب والنزعات المناطقية في إطار الفوضى الخلاقة المزعومة”. وقال: “لقد أفرزت الأحداث قوى سياسية جديدة.. في زمن جديد.. ومرحلة جديدة من خيرة أبناء الوطن”، داعيا إلى “التفاعل الخلاق” مع الانتخابات الرئاسية “للحفاظ على الشرعية الدستورية والنهج الديمقراطي”، الذي اعتبره “بديلا للانقلابات وأعمال العنف واغتصاب السلطة بالقوة والمال”.

وأضاف: “أنتم على موعد صباح الثلاثاء 21 فبراير للإدلاء بأصواتكم للأخ عبدربه منصور هادي لتثبتوا للعالم بأنكم فعلاً شعب الحضارات والأمجاد والشورى”، مجددا شكره وتقديره لدول مجلس التعاون الخليجي “وفي المقدمة الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بقيادة الأخ الكريم خادم الحرمين الشريفين وسلطنة عُمان ومملكة البحرين ودولة الكويت”. وقال “لهم الشكر كل الشكر والتقدير على مواقفهم الأخوية الحريصة على اليمن.. وعلى دعمهم المتواصل لكل قضاياه”. ... المزيد