• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

موزة السلامي لـ «الاتحاد»:

مركز لأطفال التوحد في العين بمعايير عالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

عمر الحلاوي ( العين)

تبدأ مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، في تشيد مركز جديد متكامل للأطفال المواطنين المصابين بالتوحد، بأعلى المعايير العالمية في مجال العلاجات الوظيفية والحسية والنفسية والعلاج الطبيعي، وعلاج النطق، بالإضافة إلى طرق التعليم المتطورة لهذه الفئة بمدينة العين، والذي سيكون بيئة متكاملة للأطفال من سن الخامسة وحتى الخامسة عشرة، وتبلغ السعة الاستيعابية للمركز نحو 170 طالباً.

وقالت موزة السلامي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة بالعين ومديرة وحدة التوحد، إن الأطفال المواطنين من ذوي التوحد بلغ عددهم نحو 63 طفلا بمدينة العين بالوحدة الحالية التي تم الانتقال إليها العام الماضي، الأمر الذي قضى على جميع قوائم الانتظار، لافتاً إلى أن السعة الاستيعابية تبلغ 108 طلاب.

ولفتت إلى أن البرامج المتميزة التي يتم تطبيقها حاليا على الأطفال تظهر تحسنا كبيرا لديهم، وكذلك لدى أولياء الأمور، بالإضافة إلى تطور قدرات بعضهم الاستيعابية والتعليمية، ونجحت عمليات دمجهم بالمدارس، حيث يتولى فريق من الوحدة متابعة الطلبة بعد انتقالهم إلى المدارس الحكومية، وتقديم المساعدة المطلوبة، إذا تطلب الأمر، مشيرة إلى أن الوحدة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم أنهت دمج المجموعة الأولى من الطلبة البالغ عددهم 6 أطفال مواطنين، فيما يبدأ دمج المجموعة الثانية من الطلبة.

وأضافت أن الوحدة الجديدة يطبق فيها برامج تعليمية عالية المستوى لتأهيل الأطفال ذوي التوحد، من بينها برنامج «تيش» وبرنامج «بكس» الذي يزيد قدرات طلبة التوحد على التواصل، كما وفرت فيها العلاجات الحسية والوظيفية وعلاجات النطق، وتوفير اختصاصين ومعالجين، وتوجد قاعة رياضية، كما توفر الوحدة خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي لأولياء الأمور حيث تجرى زيارات للمنازل من قبل الاختصاصين، ويتم تقييم الطفل لمدة شهر وتحديد مستوى طفل التوحد، من ثم يتم وضع خطة خاصة لكل طفل حسب احتياجاته، ومستواه وحسب التقييم الذي أجري له، من قبل فريق متخصص متكامل حتى تكون النتائج إيجابية لكل طفل بعد تنفيذ تلك الخطة العلاجية والتعليمية، لافتة إلى أن وحدة التوحد تضم حاليا 34 موظفا من معالجين وأخصائيين للعلاج الوظيفي والنطق وأخصائيين نفسيين، وأخصائي التربية الخاصة.

وأشارت موزة السلامي إلى أنهم يتوقعون تسجيل طلاب جدد هذا العام، بالإضافة إلى انتقال بعض أطفال التوحد من وحدة التدخل المبكر في المؤسسة إلى وحدة التوحد، حيث إن التدخل المبكر يستقبل جميع الطلبة المعاقين من عمر يوم وحتى خمسة سنوات، ومن ثم ينتقل الأطفال المصابون بالتوحد في عمر الخمس سنوات إلى وحدة التوحد، ويستمر بعضهم حتى عمر 15 عاما، حيث تتراوح أعمار الأطفال في المركز من 5 أعوام وحتى 15 عاما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض