• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

بعد مسيرة حافلة بالشعر والمسرح والجمال

رحيل الشاعر أحمد راشد ثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

الاتحاد

غيّب الموت أمس في أبوظبي، الباحث والشاعر أحمد راشد ثاني عن عمر ناهز الخمسين عاما، إثر صراع طويل مع المرض، ويعد أحمد راشد ثاني، أحد الشعراء المجددين في القصيدة الإماراتية، كما أن له العديد من البحوث في التراث المحلي والنصوص المسرحية، كما أنه من كتاب الملحق الثقافي لصحيفة “الاتحاد”.

شهادات

وقف على عتبة الخمسين، لكنه لم يدخل، أسند روحه المتعبة إلى جذعه، ثم مال. هكذا فعلها الشاعر أحمد راشد، دون أن يودّع أحدا أو يخبر أيا من أولئك الأصدقاء، ربما الأكثر مما هم يظنون. فقد كان مباغتا في هذه المرة إلى حدّ القسوة التي تُحدث ألما من ذلك النوع الذي يجعل المرء يشعر بخدر ما وكأنه يطفو على شيء ما يعزّ على الوصف، تماما مثل هذا الرحيل.

“الاتحاد” جمعت عددا من الشهادات عن الراحل احمد راشد من بعض أصدقائه ومن عايشوه في العمل والحياة

الوداع الأخير للشاعر

قال جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، “إن أحمد راشد ثاني.. صديقي الحميم، بالأمس فقدت إنسانا أحمل له كل الود والاحترام، فهو شخص استثنائي في سلوكه وشعره وأدبه، وما أسهم به في تعميق البعد التراثي عندما درس بدقة وعلمية فائقة موروثنا الإماراتي المحلي”. ... المزيد

     
 

قفص الامواج لطفا...

رحم الله كاتب قفص الامواج ،في الاتحاد الثقافي وما زلنا ننهل من فيوضات هذا الشاعر العذب الذي يتشوفك بشوق ويغادرك بشوق، لا يهمز او يلمز ولا يتحامل على احد - هو كما تراه سالما نقيا مع روحه ووجه الطيب البريء - رحم الله شاعرنا واسكنه فسيج جناته.

محمد الجشي | 2012-02-21

اللهم لا اعتراض

اللهم .. لا اعتراض .. لا أعلم من أين ابدأ.. فوقع الخبر بعثرني هل أصدّق بأن هذا القلب الطيِّب قد توقَّف عن النبض !؟ نبأ مفجع، هو فقدان صديق بقيمة أحمد راشد شريط طويل من الذكريات، مرّ لثوانٍ في مخيّلتي، اختصر سنوات من الصداقة بيننا، تزيد عن العشرين.. اجتمعنا خلالها على الجدّ كما على اللهو، في المجالس الثقافية والحوارات كما في أوقات السمر، في مكاتب المجمّع الثقافي، في أمسياته الشعرية ومحاضراته، في مقاهي أبوظبي ومطاعمها الشعبية، في بيته وما بين أكداس كتبه المبعثرة في كل اتجاه. أبو نواس.. لماذا رحلتَ وتركتنا ؟؟ هل نُعاتبك، أم نلوم أنفسنا !!؟؟ أودِّعك.. نودّعك اليوم، وفي الحلق غصّة. مًن يتعرَّف.. مَن يتقرَّب إلى أحمد راشد ، لا يًمكن أن ينساه. كيف لا، سنفتقد قربك، ضحكتك المميَّزة، حديثك المشوِّق، آراءك ورؤاك، بل.. ستكون بيننا كلما اجتمعنا إلى نبيل، أو كريم، أو رفيع أخلاق، أو طيِّب معشر.

حسان زين الدين | 2012-02-21

تأخرتم

لا حاجة له الآن في دموعكم ومقالاتكم بارعة التعابير التي تنتشر مثل السرطان في منافذ النشر.. فقد كان بينكم، وتركتموه في هامش قصي، يا أصدقاءه، يا زملاء عمله، دعوه ينام بسلام الآن، بعدما تفحص حقيقة حبكم طيلة فترة صراعه الآخيرة

زينب عامر | 2012-02-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا