• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحت رعاية عبدالله بن زايد

إطلاق برنامج وطني لإعداد علماء إماراتيين مؤهلين لنشر خطاب الوسطية والسلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وبحضور معالي الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ونخبة من العلماء، يتم صباح اليوم الإعلان عن افتتاح برنامج «إعداد العلماء الإماراتيين» خلال احتفالية خاصة، وذلك في فندق إنتركونتيننتال أبوظبي.

ويهدف البرنامج إلى إعداد علماء إماراتيين مؤهلين لنشر خطاب الوسطية والسلم، قادرين على تصحيح المفاهيم الخاطئة، وترسيخ اختيارات المجتمع الإماراتي، والإسهام في تحقيق الغايات الكبرى لقيادته الرشيدة، وتكوين مجموعة من الشباب الإماراتيين تحمل معرفة دينية صحيحة، وفاعلة، في إطار ثوابت الإسلام ومقاصده.

يسعى برنامج إعداد العلماء الإماراتيين إلى تخريج نخبة من الكفاءات العلمية الشابة، المؤهلة لنشر قيم الإسلام السمحة وتعاليمه السامية، والإسهام في الحفاظ على الأمن الروحي للمجتمع الإماراتي، والتأثير الإيجابي في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية، وتوسيع الإشعاع الديني والفكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في العالم الإسلامي، خاصة وعلى الصعيد الدولي عموماً.

ويتطلع البرنامج لتحقيق رؤية عالم إماراتي عالمي في حركته، إنساني في خطابه، مؤمن بهويته، واع بالعالم من حوله، يجمع بين فهم الواقع ومعرفة الواجب فيه، قادر على الإسهام في النهضة والتنمية، وترسيخ قيم التعايش السعيد، سفير لدينه وأمته ووطنه. ويوصف البرنامج بأنه برنامج إماراتي تأهيلي لمدة ثلاث سنوات، تتكون كل سنة من فصلين، تسلم في ختامه شهادة. ويشرف على البرنامج معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في أبوظبي، أما التأطير العلمي والأكاديمي، فيعود لنخبة من العلماء الأكاديميين في الدراسات الشرعية والعلوم الإنسانية ذات الخبرة والكفاءة والإيجابية والفاعلية. كما يهدف البرنامج في جوانب منه، إلى تأهيل الشباب الإماراتي للوظائف ذات الصلة بالدين والتدين في مؤسسات الدولة وهيئاتها، والإسهام في ضمان استمرارية جودة وتجدد النخب العلمية في المجتمع الإماراتي، وتزويد الطلبة بتكوين علمي مكثف، ومتين يتأسس على التراث الإسلامي الأصيل، ويعتمد المنهج السليم ويراعي أولويات الواقع، وينفتح على التجارب والخبرات الإنسانية. إضافة إلى دعم التكوين بمكونات علمية وأبعاد منهجية غير مسبوقة، من حيث منهج التناول والطرح.

ومن أهداف البرنامج كذلك، تقوية موقع علوم اللغة العربية في التكوين، والمواد الشرعية المؤثرة في التعامل مع الواقع، وفتح آفاق الفلسفة وعلم المنطق أمام الطالب لبناء المنهجية النقدية، والمزاوجة بين الطرق الحديثة والتراثية الأصيلة في التلقي.

كما يتطلع البرنامج، إلى إخضاع الطالب لتكوين عملي في التعامل مع قضايا فكرية وفقهية واقعة أو مفترضة، وإكسابه المهارات الضرورية للتعامل مع الواقع من خلال تنظيم دورات تكوينية في مجالات مختلفة في العلوم، وتمكين الطالب من أدوات تحليل وتفكيك بنية الخطاب، ومنهجية قراءة الأحداث والوقائع.

ويراعي البرنامج في تنفيذ الأهداف المذكورة، القول المأثور عن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله: «لن تكون هناك ثروة بشرية حقيقية ومؤهلة، وقادرة على بناء الوطن، إن لم نتمسك بمبادئ ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء؛ لأن القرآن الكريم هو أساس الإيمان، وجوهر الحياة والتقدم عبر الأجيال».

وسطر البرنامج أهدافه محاولاً تنشئة جيل من العلماء، بما يتوافق ومقولة العلامة عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في أبوظبي، الذي قال: «نريد جيلاً سمحاً، شجاعاً أبياً، عاقلاً مستنيراً، يزن الأمور بميزانها، لا يفتئت على الأمة ولا ينزل بها الكوارث ولا يكفرها، ويحترم مرجعياتها يراعي حق المعبود ويحفظ مصالح العباد، لا يجنح به الإفراط ولا يقعد به التفريط متصالحاً مع نفسه ومع الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض