• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحت رعاية محمد بن زايد

منصور بن زايد يكرم الفائزين بجائزة زايد للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

أبوظبي (وام)

أقيم مساء أمس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل توزيع جوائز الشيخ زايد للكتاب 2016 في دورتها العاشرة، وذلك على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وتميز الحدث للعام الجاري باختيار الأديب اللبناني أمين معلوف «شخصية العام الثقافية».

وكرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الفائزين السبعة، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء والدبلوماسيين.

وفي كلمته الترحيبية، قال الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب: «ذات يوم شتائي من سبعينيات القرن الماضي، زار الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد مبنى التلفزيون، وبعد أن تحدث مع العاملين فيه حديثاً فياضاً بالمحبة عابقاً بالحكمة عامراً بالتفاؤل، توقف - رحمه الله- عند مقدمة برنامج تلفزيوني كان يتحدث عن الذهب الأسود قائلاً: (إنكم تعرضون في المقدمة صورة الغاز وهو يحترق فكأنكم تقولون إن الإمارات تبدد الثروة التي حباها الله بها).. سارع العاملون بالاعتذار، معلنين أنهم سيغيرون تلك الصورة.. فرد عليهم الشيخ زايد بعطف الأب وحزم القائد: (ما الفائدة من تغيير الصورة إذا لم يتغير الواقع، لا تغيروا الصورة نحن من سيغير الواقع أولا).. هذا هو الدرس الذي رسخه الراحل الكبير في دولة الإمارات، معلناً منهجاً نسير عليه في المصالحة بين الصورة والواقع فلا يستقيم الظل والعود أعوج والرائد لا يكذب أهله، كما جاء في الأثر».

وأضاف: «نقف اليوم إزاء لحظة مشرقة لحظة بهية.. لحظة فارقة.. مولد الجائزة قبل عشر سنوات وميلاد الرؤية، رؤية أبوظبي التي شيدت صرحاً معرفياً يفيء إليه العلماء والمفكرون والمبدعون والمثقفون في العالم العربي.. إنها الرؤية التي تتجذر في الحاضر، وتمتد إلى المستقبل، وتؤرخ في الوقت عينه لانبثاق روح جديدة في دولة الإمارات. الأفكار لها أجنحة تعود إلى أصحابها. هكذا تحدث ابن رشد الشخصية التي يحتفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب بها ونقول للقيادة الحكيمة في أبوظبي، إن الرؤية لها أجنحة تعود بها إلى فرسانها».

وقال: «هذا هو الدرب الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الدعم غير المحدود للثقافة والفكر والفن، لأنها الحجر الأساس في بناء الدولة.. فنحن في أبوظبي نصدر عن وعي حقيقي بأن مجابهة التحديات الكبرى تقوم على المعرفة وتتواصل بالعلم وتنهض بالثقافة وتنتهي بالاستنارة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض