• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فنانون يخفون أسرارهم خوفاً على شعبيتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

يظل الوسط الفني عالماً مليئاً بالأسرار والحكايات، التي تظهر فجأة ومُصادفة لوسائل الإعلام والجمهور، فهناك العديد من المشاهير يخفون الكثير من أسرارهم الشخصية أو العائلية، خوفاً على سُمعتهم وعدم تأثر شعبيتهم، ويسعون جاهدين إلى كتمانها للحفاظ على رصيدهم الفني.

وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت تقارير صحفية تشير إلى زواج الممثلة روبي من المخرج سامح عبدالعزيز، ولكن رغم تعاهُد الطرفين على كتمان الأمر وإخفائه لأسباب شخصية وجماهيرية، فإن السر اكتشف فجأة، مما تسبّب في مشاكل وأزمات مع زوجة المخرج سامح عبدالعزيز، ترتب عليها انفصاله من زوجته الأولى.

وحتى الآن، لا يزال الممثل أحمد عز ينكر زواجه من الممثلة زينة وعدم صحة إنجابه توأمين، ورغم تداول القضية في المحكمة، وتأكيد زينة أنها تزوّجت عز منذ سنوات، وقضيا شهر العسل في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن عز يتمسّك بكتمان التفاصيل، خوفاً على شعبيته ونجوميته التي قد تتأثر بهذه الزيجة ونكرانه المستمر لأولاده.

وطوال حياته الفنية، حافظ النجم الراحل أحمد رمزي على سر نجله المعاق ذهنياً، لكن الجمهور اكتشف الأمر مُصادفة بعد وفاة رمزي. أيضاً ظل الفنان فاروق الفيشاوي مُحافظاً على سر إدمانه للمخدرات في مرحلة شبابه، إلا أنه اعترف بالأمر مؤخراً، وكشف أنه عُولج في إحدى مصحات العلاج من الإدمان، وأنه أخفى السر طوال حياته.

كما تعرّض أحمد الفيشاوي لأزمة نسب، حيث رفض الاعتراف بنسب الطفلة «لينا»، ولم تجد زوجته التي طلّقها لاحقاً هند الحناوي من اللجوء إلى الإعلام لمساندتها في أزمتها، حيث أثبت تحليل الحمض النووي أُبُوَّته للطفلة.

كما أخفت المغنية أنغام زواجها من الممثل أحمد عز، ورغم أنه كان زواجاً شرعياً، إلا أن النجمين فضّلا كتمان الأمر، حرصاً على رصيدهما الجماهيري، وحفاظ كل منهما على المعجبين.

(وكالة الصحافة العربية)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا