• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

العين .. «المدينة الحديقة» تحتل موقعاً متميزاً بين جميع المدن العربية والخليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 فبراير 2013

العين (الاتحاد) - تحتل مدينة العين موقعاً متميزاً بين جميع المدن العربية والخليجية، باعتبارها منتجعاً سياحياً مهماً، فهي تجمع بين عبق التاريخ وجمال المكان بحدائقها ومنتجعاتها العديدة، كما تتمتع المدينة بطقس شتوي رائع، وكان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وجه بالاستفادة من هذه المقومات، ووفر لها كل الإمكانات اللازمة لتطوير المرافق والمشروعات السياحية، وتوسيع المساحة الخضراء، وإنشاء المتنزهات بالمدينة التي شهدت زيادة كبيرة نوعية كماً وكيفاً، في السنوات الاخيرة، بفضل دعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتعد كثرة الحدائق والبساتين إحدى السمات الأساسية البارزة لمدينة العين، ما جعلها جديرة بلقب “المدينة الحديقة” أو “الحديقة المدينة”، وأنشئت أول حديقة في العين بتوجيهات المغفور له بإذن الله تعالى الباني والمؤسس الشيخ زايد رحمه الله عام 1964، وهي حديقة الجاهلي، ثم توالت بعد ذلك الحدائق بفضل توجيهاته رحمه الله حتى بلغت 71 حديقة عام 2002، منها 26 حديقة عامة، 8 حدائق للنساء والأطفال، و27 حديقة من حدائق المرافق العامة، بمساحة إجمالية قدرت بنحو 6 ملايين متر مربع.

وحظيت العين بفضل هذا الاهتمام الكبير بالحدائق، وغيرها من المشاريع الحضارية، من القيادة العليا بمكانة عالمية وشهرة واسعة، باعتبارها من أجمل مدن العالم، ونالت تقديراً دولياً مشرفاً وكبيراً، حيث حصلت على المرتبة الثانية في مسابقة البيئة والتجميل “أمم في ازدهار”، ضمن فئة المدن التي يتراوح عدد سكانها بين50، 250 ألف نسمة عام 1997، وهو ما اعتبر وقتها اعترافاً عالمياً، بما أحرزته مدينة العين من تقدم كبير في مجال الاهتمام بالزراعة وحماية البيئة، وتحويل الصحراء إلى جنان خضراء، والحفاظ على التراث.

وعادت مدينة العين واستضافت فعاليات المسابقة ذاتها “أمم في ازدهار”، خلال شهر فبراير عام 1999، والتي شارك فيها العديد من المدن العالمية، وفازت فيها 5 مدن من أسكتلندا واليابان وأستراليا وسلفانيا بلقب الأجمل، ولم تشارك العين في هذه المسابقة باعتبارها المدينة المستضيفة.

وعبر خبراء عالميون في مناسبات عدة شبيهة عن جدارة العين باستضافة مثل هذه الفعاليات، قياساً بما تمتلكه المدينة من إمكانيات سياحية وحضارية كبيرة وتجربتها المتميزة بمجال حماية البيئة ونشر اللون الأخضر، إضافة الى الجوانب والنواحي الأخرى المعمارية والجمالية في المدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا