• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إقناع المطلوب بعدم تفجير نفسه والاستسلام

السعودية: اعتقال المتورط بتفجير مسجد الطوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

الرياض (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية امس القبض على أحد المطلوبين في تفجير مسجد قوة الطوارئ في عسير العام الماضي. وأوضحت الداخلية، على حسابها على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن المطلوب هو عقاب معجب قزعان العتيبي. وأضافت أنه ثبت تورطه في عدة عمليات إرهابية أخرى.

من جانبه صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إلحاقاً للبيان الصادر بشأن إحباط عمل إرهابي وشيك بعد رصد سيارتين بأحد المواقع بمحافظة بيشة كان بداخل إحديهما مواد متفجرة ومبادرة قائديها بإطلاق النار تجاه رجال الأمن مما اقتضى الرد عليهما بالمثل ومقتلهما، فقد واصلت الجهات الأمنية أداء مهامها واستكمال عمليتها الميدانية الموسعة وشملت منطقة برية وعرة بلغت مساحتها 40 كيلو متراً مربعاً شرقي محافظة بيشة حتى أتمت جميع مراحلها بشكل كامل.

وحسب المتحدث، أكدت العملية، من خلال استثمار معلومات ميدانية، تواجد مطلوب آخر فر بعد مقتل رفيقيه واختفائه بمكان في محيط الموقع، وبتكثيف عمليات المسح والتمشيط الأرضي والجوي التي استمرت أكثر من 24 ساعة تم تحديد موقعه ومحاصرته وإرغامه على الاستسلام لرجال الأمن دون تمكينه من أي فرصة للمقاومة أو استخدام الحزام الناسف الذي كان يرتديه وتجريده منه وضبط ما بحوزته من أسلحة.

وأشار المتحدث إلى انه تبين أن المطلوب عقاب معجب قزعان العتيبي المعلن عن اسمه ضمن قائمة المطلوبين لعلاقته بالموقوف على ذمة قضية إطلاق النار على المصلين بمسجد المصطفى بقرية الدالوه سويلم الهادي سويلم القعيقعي الرويلي المعلن عن قبضه، وتورطه في الأنشطة الإرهابية لخلية ضرماء، وفي تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير بالإضافة إلى ما استجد مؤخراً من أدلة على تورطه في جريمة مقتل العميد كتاب ماجد كتاب الحمادي العتيبي وفي جرائم أخرى لا تزال جميعها محل التحقيق.

ولفت إلى أنه اتضح من استكمال إجراءات التثبت من هوية القتيلين أنهما كل من عبدالعزيز أحمد محمد البكري الشهري، سبق الإعلان عن اسمه ضمن قائمة المطلوبين أمنياً الموضحة أعلاة، لعلاقته بتفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير، بالإضافة لما استجد مؤخراً من أدله على تورطه بجريمة مقتل ضابط الأمن المشار لها آنفاً. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا