• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

الهبوط الآلي غير مسموح به في المرحلة الأخيرة:

«الطيران المدني»: تأخير هبوط أو إقلاع الطائرات بمطارات الدولة طبيعي جدا في الوقت الحالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

محمود الحضري

محمود الحضري، محمد الأمين (الاتحاد)

انفرجت أزمة تكدس الطائرات في مطار أبوظبي الدولي التي نتجت عن موجة الضباب الكثيف التي شهدتها الأجواء المحلية.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن معايير الأمن والسلامة تقضي بعدم السماح لأي طائرة بالهبوط إلى مطارات الدولة إلا بعد رؤية المدرج بالعين المجردة في المرحلة الأخيرة من الهبوط، وخلوه تماما، وتوافر كل عناصر الأمن والسلامة. وأفاد سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، لـ «الاتحاد» بأن التقنيات الحديثة في هبوط الطائرات لا تغني عن رؤية العين المجردة للمدرج، وليست التقنية بديلا لعيون الطيارين والملاحين والمراقبين الجويين، موضحا أن الإمارات تطبق أعلى معايير السلامة في هبوط وإقلاع الطائرات. وأوضح أن أي خروج عن المعايير في الملاحة الجوية غير مسموح به على الإطلاق، خصوصا رؤية المدرج بالعين المجردة في آخر مرحلة من الهبوط. وشدد السويدي على أن سلامة المسافرين على مختلف الرحلات يأتي على قائمة أولويات الطيران في الدولة، منوها إلى أن تأخير هبوط أو إقلاع الطائرات في مطارات الدولة في هذه الفترة شيء طبيعي جدا، وتأتي ضمن الإجراءات الاحترازية المؤكدة، لضمان أمن وسلامة المسافرين. وبين أن التقدير في قرار الهبوط إلى المطار يتم وفق رؤية الخبير المختص، سواء كان الطيار أو المراقب الجوي، مشيرا إلى أن الضباب الكثيف في هذه الفترة يأتي في وقت الذروة، بين الثانية والثامنة صباحا، خصوصا فيما يتعلق بركاب الترانزيت، مما يؤدي إلى تعطيل ملموس وواضح في حركة الإقلاع أو الهبوط، أو كليهما معا، خصوصا أن مطارات الدولة، وتحديدا مطاري دبي وأبوظبي من أعلى المطارات حركة في المنطقة والعالم أيضا.وأشار سيف السويدي إلى أن مطارات الدولة تستخدم أفضل تقنيات الرؤية في أنظمة الهبوط والإقلاع للطائرات، وهي تساعد في مختلف الخدمات الملاحية والحركة الأرضية، إلا أن آخر مرحلة من الهبوط، يظل فيها العنصر البشري هو صاحب القرار، مهما تقدمت التكنولوجيا.

من جهة أخرى واصلت فرق العمل التابعة لـ«الاتحاد للطيران» في أبوظبي، وعلى امتداد شبكة الوجهات العالمية للشركة، بذل قصارى جهدها على مدار الساعة، لاستعادة المواعيد الاعتيادية لجدول رحلات الشركة بعد التعطل الذي شهدته عمليات الرحلات نتيجة للضباب الكثيف السبت الماضي، والذي أدى إلى تأثير كبير على رحلات الشركة من وإلى مركزها التشغيلي بمطار أبوظبي الدولي. وفي أعقاب التعديل الكبير الذي أُجري على جداول مواعيد الرحلات الليلية ليوم السبت، بما في ذلك إلغاء 20 رحلة، انفرجت حالة تكدس الطائرات في مطار أبوظبي الدولي، الأمر الذي أدى كذلك إلى تمكين الرحلات المتعطلة الأخرى من العمل. واعتذرت الشركة عن أي إزعاج نتج عن التعطل الرئيس في عمليات الرحلات خلال الأيام القليلة الماضية.

إلى ذلك طالبت القيادة العامة لشرطة أبوظبي سائقي المركبات وأفراد المجتمع في أبوظبي بضرورة توخي الحيطة والحذر على الطرقات، والالتزام بقوانين السير والمرور؛ حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم أثناء تقلبات الطقس، حيث شهدت الأيام الماضية ضباباً كثيفاً تسبّب في عدد من الحوادث المرورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض