• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

40 قتيلًا بسبب موجة الصقيع في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

(أ ف ب)

تسببت موجة صقيع تجتاح أوروبا منذ نهاية الأسبوع الماضي في وفاة ما لا يقل عن 40 شخصاً، معظمهم في بولندا، إلا أنها بدأت بالانحسار.

ونددت منظمة أطباء بلا حدود بـ«الوضع المقلق» لآلاف المهاجرين واللاجئين العالقين في الجزر اليونانية و«يعيشون في خيم في مخيمات مكتظة» أو في البلقان حيث لجأ قسم منهم إلى مبان مهجورة في بلغراد.

كما انتقدت المنظمة «إهمال المسؤولين السياسيين في دول أوروبية والتي يزيدها سوءاً تدني درجات الحرارة وسوء الاستعداد لفصل الشتاء مما يجعل الوضع غير محتمل لآلاف الرجال والنساء الذين اتوا بحثاً عن الحماية في أوروبا».

وادت موجة البرد التي تعود إلى كتل هوائية قطبية تحركت من الدول الاسكندينافية باتجاه وسط أوروبا إلى وقوع عدد من الحوادث المرورية كما حدث في فرنسا حيث قتل أربعة برتغاليين وجرح عشرين آخرين في حادث سير الأحد.

إلا أن العدد الأكبر من الوفيات نتيجة البرد كان في بولندا حيث توفي عشرة أشخاص الأحد في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى 20 تحت الصفر في بعض المناطق. ويضاف هؤلاء إلى عشرة أشخاص توفوا جراء الصقيع الجمعة والسبت.

ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في بولندا قليلاً في الأيام المقبلة إلا أنها ستبقى أدنى بكثير من الصفر.

في جمهورية تشيكيا، اوقعت موجة البرد ستة قتلى منذ الجمعة غالبيتهم من المشردين، حسبما أعلنت السلطات الاثنين. قضى أربعة منهم في العاصمة براغ حيث تدنت الحرارة إلى ما دون 15 درجة تحت الصفر، بينما توفي اثنان اخران احدهما سلوفاكي في برنو وكارفينا في شرق البلاد.

وبدأت موجة البرد بالانحسار في أوروبا الغربية لكن الحرارة كانت لا تزال متدنية الاثنين في إيطاليا حيث اوردت الصحف حالتي وفاة جديدتين هما رجل في الـ82 عثر عليه ميتاً في منزله الخالي من التدفئة بالقرب من برينديسي (جنوب) واخر في ال78 قضى بعد سقوطه اثر وعكة نتيجة البرد.

وكانت السلطات الإيطالية أشارت الى وفاة سبعة أشخاص من بينهم خمسة مشردين في إيطاليا في نهاية الأسبوع الماضي حيث ظل العديد من المدارس مغلقاً الاثنين بسبب الثلوج والجليد خصوصاً في وسط البلاد وأيضا في الجنوب.