• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

زوار مهرجان قصر الحصن.. «مرحبا الساع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

بنى مهرجان قصر الحصن مشاهد متكاملة للزمان والمكان تعرض الماضي في أبهى تجلياتها بما يكتنزه من هدوء وسكون، وتستعيد ذكريات المناسبات القديمة التي ولدت الفن الشعبي، وغرست جذوره في الوجدان، وذلك عبر فعاليات متواصلة من 11 حتى 21 فبراير الجاري، رسمت بدقة عبر بيئات الماضي نكهة الحياة، ولذة العيش في بلد أصبح اليوم بفضل فيض الماضي، والروح الوثابة العصرية، قبلة للناس من كل بقاع الأرض.

عطر الماضي

وفي مكان متميز في ساحة قصر الحصن، أطلت جزيرة أبوظبي بحركتها الدائبة وسحرها، فجمعت تحت لوائها ما كان يحفل به الماضي القريب، حيث المدرسة القديمة التي أرست دعائم العلم، ونور المعرفة، وإلى جوارها مبنى الشرطة بهيئتها المعروفة، وملابس رجالها، وفي حضن هذه الجزيرة التي نمت بفضل قصر الحصن وتطورت تاريخياً كانت الأسواق الشعبية بنكهتها المتجددة تقدم للزوار أشهى ما في حياة الآباء والأجداد من مكونات موروثة، فحضر «الطوي»، وتشكلت مظاهر البيوت القديمة التي نثرت عطر الماضي المنبث من خيوط الدخون ونكهة العود وألوان الحياة القديمة.

صبر وكفاح

واحتفظ ركن البيئة البحرية في ساحة قصر الحصن بنسائمه الرقيقية، حيث رائحة الأسماك والشباب المتجدد للبحارة القدماء، وهم يصنعون بدأب دون أن يتسرب إليهم المملل شباك الصيد، والقراير، وينحتون المراكب القديمة التي تسجل لحظات مبهرة في نسيج الحياة البحرية، فضلاً عن ورشات الصيد عن اللؤلؤ وصناعة الأشرعة في مشهد يأخذ زوار مهرجان قصر الحصن إلى رحلة في أبهاء حياة الصيادين والغواصين، ومفردات البيئة البحرية التي لا تزال ملهمة للأجيال الجديدة، إذ يتعلمون منها الصبر والجلد والكفاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا