• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

أعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد وكشف عن برنامجه الانتخابي

فيصل بن حميد: الأندية طالبتني بالعودة لإصلاح خلل الدراجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

رضا سليم (الشارقة)

كشف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات عن ترشحه لانتخابات الدورة الجديدة لاتحاد الإمارات للدراجات 2016 - 2020، على منصب الرئيس، ورغبته في العودة مجدداً لرئاسة الاتحاد بعدما ابتعد عنه في هذه الدورة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأول بفندق هيلتون الشارقة.

وقال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي: «لا يخفى على الجميع التطور الذي حدث في الدراجة العربية بشكل عام والإماراتية بشكل خاص، حيث شهدت نقلة إيجابية ونوعية، بفضل الدعم الكبير، من أصحاب السمو الشيوخ وأولياء العهود والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويبقى الطموح في التطلع إلى ما هو أفضل من ذلك، وهو ما يدفعني للترشح من جديد لرئاسة الاتحاد لإضافة مزيد من الإنجازات التي تحققت سابقاً».

وأضاف: «الدراجة في وطننا العربي والإمارات بدأت في حصد ثمار سنوات طويلة من العمل خلال الفترة الماضية، ونأمل أن تستمر المسيرة، ونحن سعداء للغاية بالإعلان عن 7 لاعبين عرب، تأهلوا للأولمبياد في البرازيل الصيف المقبل، وهو إنجاز للدراجة العربية، ونأمل أن يستمر العطاء والإنجازات».

وكشف مرشح الرئاسة عن برنامجه الانتخابي، وقال: «برنامجي يتضمن الاهتمام بتطوير الدراجة من خلال تكوين شراكة بين الاتحاد والأندية الأعضاء، تهدف للارتقاء باللعبة بشكل عام، والاهتمام بتكوين وإعداد المدربين المواطنين، من خلال وضع برامج خاصة لهم، والعمل على تطوير مهارات المدربين العاملين بالأندية بالتعاون مع المؤسسات الدولية، وإيجاد مصادر دخل متنوعة لضمان تنفيذ الخطط والبرامج وتقديم الدعم للأندية وتطوير الأجهزة الفنية والإدارية من خلال وضع برامج حديثة بدعم من مؤسسات محلية ودولية».

وأضاف: «ستكون أهدافنا أيضاً، السعي للحصول على اعتراف الاتحاد الدولي للعبة لتكوين مركز إقليمي لتطوير الدراجات، وإنشاء مدرسة متخصصة لتأسيس الدراجين البراعم وصقل مهاراتهم بإشراف خبراء دوليين، والوصول بهم إلى الاحترافية، والاهتمام ببرامج الدراجة للجميع من خلال وضع برامج وأنشطة موسمية لهذه الفئة لجعل هذه الرياضة ثقافة مجتمعية، بالشراكة مع جميع الجهات، حتى رجل الشارع أن ننشر ثقافة ممارسة اللعبة، والاهتمام بالعنصر النسائي من خلال منحه فرصة ودور أكبر، والمرأة بدأت في منافسة كبيرة للرجل خاصة في الإمارات ولدينا أكثر من وزيرة في مجلس الوزراء، ودعم الدولة لهذا العنصر مهم للغاية، وإفساح المجال أمامهم ولا ننسى الفتاة الإماراتية التي رفعت راية الإمارات خاصة في دورة الألعاب العربية بالجزائر، وأيضاً يوجد معنا حميد محراب الذي رفع هو الآخر علم الإمارات في هذه الدورة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا