• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م
  11:29    مقتل 8 شرطيين بهجوم مسلح في مصر         11:29    اعتقال منفذ الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول         11:29     القبض على زوجة "عمر متين" منفذ الهجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا         11:29    نائب رئيس وزراء تركيا يهنئ الشرطة على اعتقال منفذ هجوم ملهى اسطنبول         11:30     قوات إسرائيلية تعتقل 12 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:31    بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين قبالة سواحل غزة        11:33     وقف البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة     

تحافظ على تميزها الدراسي

مزنة العامري.. شاعرة وفارسة في العاشرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

هناء الحمادي (دبي)

هناء الحمادي (دبي)

من الوهلة الأولى توحي مزنة العامري (10 سنوات) بأنها فتاة واثقة من نفسها، وطموحة. عشقها للخيل ساقها إلى مضمار الفروسية، حيث تعلمت وهي في أول المشوار الشجاعة والمروءة فحملت معها طموح الفرسان ونبل أخلاقهم. وجذبتها عذوبة كلمات القصائد إلى حفظ الكثير منها، وإلقائها في فعاليات وطنية ومدرسية.

والعامري، التلميذة في الصف الرابع في مدرسة الجميرا النموذجية في دبي، حازت المرتبة الثانية في إلقاء الشعر على مستوى منطقة دبي التعليمية، وتحت المرتبة الأولى دراسياً على مستوى المدرسة، وهي تعشق الشعر، وتحفظ قصائد عدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتلقيها في المناسبات، وقد أكدت حضورها الواثق على المنصة، وترجمته بصوت واضح في نبراته، وصحيح في مخارج حروفه، مدعم بلغة الجسد المؤثرة.

ونشأت العامري، في بيئة مشجعة على الإبداع، ففي أوقات الفراغ تجلس مع والدتها التي تختار لها قصائد لتحفظها وتساعدها في تلك المهمة.

وتقول: «اختياراتي تعجب والدتي فهي متذوقة للشعر، ولديها هواية كتابة الخواطر، وغالباً ما تختار لي قصائد تناسب عمري، وأكون قادرة على حفظها، لكنني أصر على أداء قصائد أخرى كلماتها صعبة، فترضخ للأمر وتتركني أحفظها وألقيها أمامها لتقييم أدائي وتصحيحه».

وعن تجربتها الأولى في مواجهة الجمهور، تعترف العامري بأن البداية كانت صعبة، حيث كان الخوف واضحاً على ملامحها، لكن مع مرور الوقت والظهور المتكرر في كثير من المناسبات زادت ثقتها بنفسها، وتجرأت على مواجهة الجمهور.

وقادها الشعر العامري لتكون فارسة حيث تعلمت من هذه الرياضة الشجاعة والصبر، وتوضح «بعد العودة من المدرسة أتدرب في رفقة أختي ريم، التي تكبرني بسنة، وترافقني في جميع تدريباتي»، مؤكدة أنها عندما تمتطي الخيل تشعر بالفرح. وتضيف: «أكون متلهفة لركوب الخيل بعد العودة من المدرسة».

وتؤكد أنه رغم صغر سنها، فقد استطاعت أن توفق بين هواية الشعر وركوب الخيل. وترى أنه «بين الشعر والفروسية ترابط كبير جداً، فالفارس عادة ما يكون شجاعا وفصيح اللسان، وكثيراً ما يمدحه الناس بالشعر».

     
 

6050

احب مزنه العامري وايد وايد احبه

عبدالرحمن | 2015-08-27

ماشاءالله مبدعه مزنه العامري

ريم سلطان الشامسي | 2015-08-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا