• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وقعت روايتها في «أبوظبي للكتاب»

ميسون صقر القاسمي: في فمي لؤلؤة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

إبراهيم الملا (أبوظبي)

وقعت الشاعرة والروائية والفنانة التشكيلية ميسون صقر القاسمي، مساء أمس الأول، روايتها الجديدة: «في فمي لؤلؤة» بركن التواقيع في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدورته السادسة والعشرين.

ودشّنت ميسون روايتها بعبارة لروبرت بروانينغ يقول فيها: «هناك لحظتان في مغامرة الغواص، واحدة يكون فيها متسولاً، وهو يستعد للغطس، وواحدة يكون فيها أميراً حين يطفو حاملاً لؤلؤته».

وتلحق هذا التقديم بصيغة رجاء للمنسيين في قاع مخيلتنا الشعبية، وتقول على لسان الغاصة: «يا حافظ الأرواح في الأرواح، يا منجي الألواح في لجج البحر، احفظ لنا هذا السنبوك، يا الله يا رزّاق، يا الله يا حافظ». والسنبوك هو نوع من أنواع سفن الغوص الشهيرة في المنطقة

وخلال حفل التوقيع تحدثت ميسون صقر عن بعض التفاصيل الخاصة بالرواية، مشيرة إلى أنها استغرقت منها سبع سنوات من المغامرة اللغوية، والقراءة، الغوص في الذات وتحولات المنطقة، والبحث المضني في أرشيفات البحر والأساطير ورحلات الغوص والمواويل البحرية والشعر الشعبي المتعلق بجماليات اللؤلؤ، وكذلك ملاحقة مراحل صعود وانهيار تجارة اللؤلؤ على يد المخترع الياباني ميكوموتو الذي ارتدت الممثلة المنتحرة مارلين مونرو إحدى قلائده الصناعية، وهي الممثلة التي تظهر على غلاف الرواية بذات القلادة، إمعاناً ربما من ميسون في تفكيك العلاقة المعقدة بين الأصيل (المنسي) وبين الزائف (الحاضر).

وقالت: «بدأت أبحث عن سحر وتأثير اللؤلؤ في المدونات القديمة، ووجدت أن كليوبترا نزعت قرطها، وسحقت اللؤلؤة الكبيرة التي تزينه، ثم أفرغت المسحوق في قدح نبيذ، وشربته أمام أنطونيو، وفيما بعد، قُدّم قرطها الثاني الذي تم إنقاذه، قربانا لتمثال الإلهة فينوس في الإمبراطورية الرومانية، حيث يعد اللؤلؤ من أقدس الأحجار الكريمة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا