• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروفايل

فاسكيز.. «الدماء الملكية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

حينما عاد فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد إلى سدة الحكم في «البيت الملكي» عام 2009، تعهد بأن يفعل كل شيء لكي يجعل الريال إسبانياً أكثر من أي وقت مضى، وهو ما يعني الاعتماد على اللاعبين الإسبان، والتحرر بقدر المستطاع من قبضة النجوم الأجانب أصحاب الأسماء البراقة.

ويبدو أن بيريز لم ينجح بصورة لافتة في تحقيق هذا الهدف بصورة واضحة، صحيح أن هناك 9 إسبان من بين 23 لاعباً في قائمة الريال، إلا أن غالبيتهم لا يحظى بمكان في التشكيلة الأساسية، ويظل وجود هذه الوجوه الإسبانية مؤشراً على أن بيريز لم ينس ما تعهد به، وعلى رأس هؤلاء لوكاس فاسكيز ابن الـ 24 عاما، والذي تألق بصورة لافتة في مباريات الريال الأخيرة ليعيد الآمال في تجدد الدماء الملكية في شرايين الريال.

فاسكيز مدريدي منذ أن كان في عمر الـ 16، وتدرج من فريق الريال الثالث إلى الفريق الثاني، ثم أعير الموسم الماضي إلى نادي إسبانيول دون أن ينال شرف ارتداء قميص الفريق الأول للريال، وتألق بصورة لافتة مع الفريق الكتالوني، ليعود الصيف الماضي إلى صفوف الريال.

وظهر فاسكيز مع الريال في 30 مباراة بمختلف البطولات، وكان ظهوره اللافت في مواجهات دوري الأبطال، لينتزع لنفسه مكانة خاصة في قلوب جماهير الريال، باعتباره صاحب الجهد الأكبر في الفريق، فقد تخطى في مباراة مان سيتي مع الريال في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال حاجز ال 13 كم ركضاً.

كما أن فاسكيز هو اللاعب الوحيد في صفوف الريال الذي تخطى 12 كم في أكثر من مباراة بدوري الأبطال، والأمر في هذه الحالة ليس مؤشراً على ارتفاع اللياقة البدنية فحسب، بل هناك مؤشر أكثر عمقاً، وهو أن هذا اللاعب يملك أعلى درجات الحماس بفضل الدماء الملكية التي تجري في عروقه.

وتؤكد جميع المؤشرات أن فاسكيز سيكون أحد العناصر الأساسية في الريال خلال السنوات المقبلة، خاصة مع رحيل النجوم الكبار والقوى التقليدية التي تحكم قبضتها على تشكيلة الفريق الملكي، وهناك حالة من التفاؤل بعودة إسبانيا إلى الريال، وعودة الريال إلى إسبانيا مع فاسكيز، وخيسي، وناتشو، وكارفاخال وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا