• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

«بائع الأحذية» الذي صنع لنفسه مدرسة تدريبية يتوقعها «كتالونية»

ساكي: تاريخ «الروسونيري» لن يشفع له أمام تألق «البلوجرانا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - أكد أريجو ساكي المدير الفني السابق لميلان والمنتخب الإيطالي، أن المشكلة الكبرى لفريق ميلان قبل مواجهته الليلة مع البارسا في ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال، أنه سوف يصطدم بفريق أقرب ما يكون إلى “أياكس كرويف” و”ميلان التسعينات”، في إشارة إلى أن البارسا هو الفريق الأفضل في العالم في الوقت الراهن، ويسير على خطى الأندية التي سيطرت على الساحة القارية في فترات زمنية بعينها.

وعلى الرغم من تأكيده على أفضلية البارسا، وترشيحه لمواصلة المشوار القاري على حساب”الروسونيري”، إلا أن ساكي حذر الفريق الكتالوني من كبرياء ميلان الأوروبي، ووصف الفريق الإيطالي بأنه صعب المراس، مشيراً إلى أنه يمكنه قهر الطرف الأفضل، خاصة أن دوري الأبطال لا يعترف بالأفضلية المطلقة لفريق على حساب الآخر، خاصة في المراحل الإقصائية التي تبدأ من دور الـ 16 وصولاً إلى المحطة الختامية للبطولة.

وقال ساكي لصحيفة “سبورت” الكتالونية: الفارق كبير بين البارسا وميلان في الوقت الراهن، وبالطبع البارسا هو الأقرب للفوز والتأهل، ولكن يجب الحذر مما يحدث في المراحل الإقصائية في دوري الأبطال، وفي حال لم تكن في أفضل حالاتك لسبب ما قد تتجرع مرارة الخروج من البطولة على يد الطرف الأضعف، ولكنني أؤكد من جديد أن البارسا هو الأقرب للتأهل.

وتابع ساكي: برشلونة يقدم كرة قدم رائعة، تقوم على التناغم التام، والحداثة، والجاذبية الهجومية، ولديه عناصر استثنائية يشكلون ظواهر كروية مثيرة للدهشة، ولكن النجم الأهم في البارسا هو فلسفة الأداء، على الرغم من وجود عناصر فردية تملك قدرات استثنائية، مثل ميسي وتشافي وإنييستا، إلا أن طريقة أداء الفريق تظل هو النجم.

وعاد المدرب الإيطالي القدير صاحب التاريخ الكبير بالذاكرة إلى الوراء، وأكد أن بارسا الحاضر يكرر تجربة أياكس وميلان في عصور سابقة، وأضاف: البارسا بما يقدمه الآن هو أياكس كرويف، أو ميلان في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، حيث الثقة في الأداء في أعلى وأفضل حالتها.

وعن مباراة الليلة، قال: أتوقعها مباراة رائعة ومثيرة، كون ميلان والبارسا يملكان التاريخ والتقاليد الكروية العريقة، ولكن يظل البارسا أفضل في الوقت الراهن بصورة ملحوظة، وعلى الرغم من ذلك يظل ميلان هو ميلان، مما يجعلني على ثقة بأن مهمة الطرف الأفضل الذي يعيد كتابة تاريخ كرة القدم وهو برشلونة لن تكون سهلة.

وإختتم ساكي حواره بالحديث عن نجم البارسا السابق وميلان الحالي بويان كريكيتش، وقال: بويان لاعب موهوب، ولكنه في حاجة إلى المزيد من الوقت والصبر لكي يقدم أفضل ما لديه، أنا على ثقة من أنه يملك فرصاً كبيرة للتحسن، لأنه لاعب صغير، ويملك الكثير من المقومات التي تجعله أفضل حالاً في المستقبل القريب.

يذكر أن أريجو ساكي 66 عاماً، صنع لنفسه مدرسة تدريبية خاصة، وحقق للكرة الإيطالية على صعيد الأندية والمنتخب مجداً كروياً، على مدار مسيرته التدريبية التي إمتدت من عام 1985 حتى 2005، وكانت تجربته الأبرز مع ميلان من عام 1987 حتى عام 1991، والتي ظفر خلالها بلقب دوري الأبطال في مناسبتين، كما تولى تدريب الآزوري بعد رحيله عن ميلان مباشرة، واستمر على رأس قيادته الفنية حتى عام 1996، وكان إنجازه الأهم الوصول إلى نهائي مونديال 1994.

ويملك ساكي بعض التجارب التدريبية القصيرة مع أندية خارج إيطاليا، وهي أتلتيكو مدريد، والريال الذي عمل به كمشرف عام على كرة القدم في النادي موسم 2004 - 2005، ومنذ هذا الوقت ابتعد ساكي عن التدريب، وعلى الرغم من هذا التاريخ الحافل، إلا أن ساكي كان يعمل بائعاً للأحذية، ولا يملك تاريخاً كلاعب كرة قدم، وحينما سئل عن ذلك، قال: هل يجب على الفارس الجيد أن يكون حصاناً؟”، في إشارة إلى أن ممارسة كرة القدم ليست شرطاً لكي يحقق نجاحاً مبهراً على الصعيد التدريبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا