• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

ثلاثي الرعب الهولندي وأبناء «لاماسيا» صنعوا المجد «الميلاني والكتالوني»

«سبورت»: «ميلان ساكي» و«بيب تيم» الأفضل في التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 فبراير 2013

محمد حامد (دبي) - مواجهة الليلة بين ميلان والبارسا التي يحتضنها سان سيرو قمة من نوع خاص، لأنها تجمع بين “كبرياء الماضي الميلاني” و”توهج الحاضر الكتالوني”، وعلى الرغم من الأفضلية المنطقية للحاضر، إلا أن كبرياء التاريخ قد يعزز من دافعية ميلان للصمود في وجه المد البرشلوني.

وفي تقرير لها عزفت صحيفة “سبورت” الكتالونية على هذا الوتر، وأشارت إلى أن “ميلان ساكي”، أي فريق ميلان الذي تولى تدريبه المدرب الشهير أريجو ساكي من عام 1987 حتى 1991، وبارسا الحاضر، وخاصة في عهد بيب جوارديولا هما الأفضل في التاريخ على مستوى الأندية، سواء فيما يخص متعة الأداء أو عدد الألقاب والبطولات، وخاصة على الساحة القارية.

تحليل فني

وفي تحليلها الفني قالت الصحيفة الإسبانية إن ميلان التسعينات تحت قيادة ساكي نجح في إحداث ثورة كروية حقيقية بمقاييس هذا الوقت، حيث كان الفريق يعتمد على طريقة أداء 4 - 4 - 2، وكانت التشكيلة المثالية تضم جالي لحراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع تاسوتي و كوستاكورتا وباريزي ومالديني، ثم وسط الميدان الذي يضم أنشيللوتي ورايكارد وكولومبو ودونادوني، وفي الهجوم الثنائي خوليت وفان باستن، ونجح “ميلان ساكي” في الحصول على 8 بطولات، أهمها لقب للدوري الإيطالي، وثنائية دوري الأبطال في موسمين متتاليين.

أما “بيب تيم” فقد تألق خلال الفترة من 2008 إلى 2012، وأعتمد على طريقة 4 - 3 - 3، التي تنتصر للأداء الهجومي، وتقوم على التحكم التام في الملعب، وكانت التشكيلة المثالية تضم فالديز حارساً، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من الفيس وبويول وبيكيه وأبيدال، ثم وسط الميدان الذي يضم إنييستا وبوسكيتس وتشافي، وللهجوم الثلاثي ميسي وفيا وبيدور، وحصل البارسا في هذه الفترة على 14 بطولة، أهما دوري الأبطال في مناسبتين، و3 ألقاب للدوري الإسباني، فضلاً عن السيطرة على الساحة العالمية بلقبي مونديال الأندية.

أما عن الجوانب الفنية التي ميزت ميلان التسعينات وبارسا الحاضر، فهي تبدأ بالضغط على المنافس في كافة أرجاء الملعب، والتحكم الدائم والمستمر في الكرة، والقدرة على استرجاعها في عدة ثواني، ويبدو أن البارسا كان أكثر براعة في هذا الجانب، خاصة أن قوانين كرة القدم كانت تتيح لميلان إعادة الكرة للحارس في المواقف الصعبة، ولكن هذا ليس متاحاً في الوقت الحالي.

الصلابة الدفاعية

وثاني الجوانب الفنية التي كانت تميز ميلان يتمثل في الصلابة الدفاعية بقيادة فرانكو باريزي، والقدرات البدنية الخاصة لغالبية عناصر الفريق، فضلاً عن التحرك الرائع بدون كرة، أما برشلونة مع جوارديولا، فهو أكثر فعالية في الناحية الهجومية، والتمرير الدقيق والسريع، فضلاً عن تمتع عناصر وسط الميدان بقدرات هجومية خارقة، وعدم الاعتماد على رأس حربة صريح، في إشارة إلى أن فان باستن كان العنصر الهجومي الفعال في ميلان، ولكن مع البارسا يعتمد الفريق بصورة أكبر على ميسي وإنييستا وهما من العناصر المحسوبة على وسط الميدان الهجومي، مما يجعلهما أكثر فعالية من فيا وبيدرو مثل اً، كما أن تقارب الخطوط وتماسكها يعد من الأشياء المتشابهة بين الفريقين، وهو ما جعلهما يصعبان من مهمة أي فريق منافس.

وفي إطار المقارنة بين الجيل الأبرع في تاريخ ميلان، والفريق الأفضل في مسيرة البارسا، قالت الصحيفة الكتالونية أن ميلان اعتمد على تشكيلة عالمية متعددة الجنسيات على رأسها الثلاثي الهولندي المرعب رايكارد، وخوليت، وفان باستن، بالإضافة إلى عناصر إيطالية مثل باريزي، ومالديني، ودونادوني، فيما يعتمد البارسا بصورة أكبر على عناصر إسبانية، أو أسماء تم تصعيدها من أكاديمية لاماسيا، وأبرزهم ميسي، وتشافي، وإنييستا، فضلاً عن بويول، وبيكيه، وبوسكيتس، بالإضافة إلى إضافات خارجية محدودة مثل ألفيس وفيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا