• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أنواع «القراقير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

يتكلف سفراء البيئة البحرية الموجودون على أهبة الاستعداد بالرد على تساؤلات الزوار كافة من المواطنين والمقيم والأجانب، يبادرون ويشرحون تفاصيل المفردات التراثية، هكذا وقف أحمد الشمري متسلحاً بمعلومات عن صناعة القراقير يتحدث بكل ثقة عن هذه الصناعة، موضحاً أن «القراقير» وسيلة الصيد البحري المتأصلة في الإمارات، وهي عبارة عن أقفاص حديدية، تنقسم إلى أصناف مختلفة، منها «لدوابي»، وهي الأكبر حجماً، ومنها «السيم» الرفيع، و«السيم» المتين، وفقاً لمدى سماكة الحديد المستخدم في صناعة القرقور، إذ يستخدم الرفيع منه في فصل الصيف، والمتين بالشتاءٍ وتختلف أحجام القراقير لتتناسب الأسماك التي يرغب الصياد في اصطيادها.

وعن معرفة مكان القرقور يربط بحبل بشيء يطفو على الماء، وكل قرقور له علامة خاصة تساعد صاحبه على الحصول عليه بسرعة.

ويضيف: «ترتبط المهنة بشكل خاص بالبيئة البحرية، ويصنع الحرفي الماهر نحو 3 قراقير في اليوم».

ونوه الشمري بأن استعمال القراقير في الصيد بشكله القديم أصبح محظوراً من طرف هيئة البيئة بأبوظبي وحماية الحياة الحياة البحرية، وأكد أن الشكل الجديد أصبح له باب مربع يحتوي على قفل قابل للتحلل، بحيث في حال فقدان القرقور وسقوطه في قاع البحر يتعرض القفل للتحلل ويفتح الباب تلقائياً مما يساعد على إفلات الأسماك من القفص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا