• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

الأسهم المحلية تشهد دورة انتعاش جديدة تستمر عدة سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) - يتوقع أن تشهد أسواق الأسهم المحلية دورة انتعاش جديدة خلال العام الحالي قد تستمر لعدة سنوات، بحسب نبيل فرحات الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية.

وقال فرحات في بيان صحفي أمس، إن هناك عدة عوامل أثرت على الاسواق المالية المحلية خلال الفترة الماضية منها تحسن الوضع الاقتصادي في الدولة وقدرة دبي على إدارة أزمة الديون بسلاسة، والذي تزامن مع التزام الفيدرالي الأميركي إبقاء الفوائد الاميركية على هذا المستوى من الانخفاض الى العام 2104، مما يعني أن العائد على الودائع المصرفية المحلية سيبقى بحدود 1% خلال العامين القادمين.

وأضاف أن هذه العوامل شجعت المستثمرين على التوجه إلى الاستثمار في الأسهم المحلية، والتي كانت نتائجها أفضل بكثير مما كانت عليه في العام الأسبق، والذي نتج عنه عودة بعض الشركات كالدار وصروح وابوظبي التجاري إلى التوزيعات النقدية مرة أخرى، مؤكدة على انتهاء الأزمة التي دخلت فيها هذه الشركات خلال الأعوام الماضية.

وأضاف أنه أصبح من الأجدى الاستثمار في اسهم البنوك على هذه الاسعار (والتي تعطي ريعا يتراوح بين 4% و 7%) من الاستثمار في الودائع المصرفية التي تعطي عائدا 1%، أي ان الاستثمار في اسهم البنوك على الاسعار الحالية سيعطي عائدا نقديا يتراوح ما بين 4 و 7 اضعاف ما تعطيه ودائع البنوك خلال هذا العام الى العام 2004.

وتابع ان السبب الرئيسي لتحسن الاسواق المالية كان تخصيص صندوق لدعم المواطنين المتعثرين التي تأثرت حياتهم نتيجة الازمة المالية، منوها إلى أن هذه الخطوة، بالإضافة الى ايجابياتها الاجتماعية الكبيرة، لها ايضا ايجابيات اقتصادية كبيرة حيث يمكن ترجمتها بشراء أو ضمان (بطريقة غير مباشرة) ما قيمته 10 مليارات درهم من قروض البنوك المتعثرة (1% من اجمالي القروض في الدولة).

واضاف ان هذا سيحسن من نوعية الاصول، خصوصا في ظل تحسن اسعار الاسهم المرهونة لديها، لدى البنوك وسيزيد من قدرتها على استقطاب الودائع العالمية في ظل كفاية رأس المال العالية التي تتميز بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا